منتديات نسوانجي
الـدخول
تسجيل عضويه إستعادة كلمه المرور
تطبيق اندرويد نسوانجي
عودة منتديات نسوانجي > القسم العام > كتابات و قصص السكس العربي > قصص سكس المحارم

أدوات الموضوع
قديم 11-21-2017, 07:10 PM
قديم 11-21-2017, 07:10 PM
الصورة الرمزية لـ هندسة النيك
نسوانجي نشيط
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 81

نسوانجي نشيط

الصورة الرمزية لـ هندسة النيك

المشاركات : 81
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
هندسة النيك غير متصل

افتراضي


الهندسة هي الأساس

مقدمة :
هندسة النيك يرحب بكل الأعضاء ودي أول مشاركة ليا.
في الأول أصدقائي الأعزاء انا على المستوي الشخصي متابع جيد و قديم للمنتدي لكن كزائر و لست بعضو فعال و القصص الكثيرة جعلتني عندي اشتياق إني اشارككم بقصة على لسان صديق لي وحابب اعرفكم ان كل الأسماء مستعارة وحابب اعرفكم أيضا ان بعض أفراد القصة من المتابعين الجيدين للمنتدى ولقصص المحارم بشكل خاص والقصص العامة بشكل عام .

بطل القصة الباشمهندس ميدو عنده 28 سنه حاليا ولكن اثناء ما دارت احداث القصة كان عنده 14 سنه يعني بالبلدي كدة كان في بداية مرحلة المراهقة الفعلية و تدور أحداث القصة في كذا محافظة.
ندخل بقي في الجد.

" الجزء الأول "

المهندس ميدو من محافظة الإسماعيلية و دائم التنقل ما بين الإسماعيلية و بورسعيد بحكم قرب المسافة وتوافق الطبع والأفكار ما بين المحافظتين وأيضا وجود شقة خاصة بالعائلة في بورسعيد يذهبون إليها في كل نزهه وطبعاً ميدو عنده 14 سنه ..
وتتكون أسرته من :

الأب الحاج محمد.. عنده 60 سنه يعمل لدى إحدى شركات المقاولات وكان ذو منصب رفيع .

الأم مدام جميلة ..عندها 48 سنه وتعمل ممرضة لدى إحدى المستشفيات الخاصة و متفوقة في مجالها وبسبب تفوقها والاحترافية كانت في بعض الأوقات تنوب عن الدكاترة المختصين .

الأخت الكبيرة مدام هند..عندها 27 سنه ربة منزل ولديها طفلين سمسمة وأحمد .

أخان توأم .. احمد وجمال عندهما 25 سنه .

و الحاج محمد بيحب الإنجاب حتي انه أثناء ولادة ميدو حدثت مشكلة بالرحم أثناء الولادة مما حرم الام والأب من زيادة عدد الأبناء والانجاب مرة اخري ..و الام والأب متفاهمين جدا و يعشقون بعضهم البعض حتى ان الأولاد كانوا يغارون عليهما فهند كانت تغير على والدها والابناء اجمعين يغارون على الام .
إلا ميدو فكان عشقه لإخته يتعدى الحدود ولكنه كان سعيد جداً أثناء زواج اخته الكبيرة لأنه راي مدي حب وتفاهم اخته لزوجها مما جعله هو أيضا يحب زوجها وأيضا زوجها احبه كثيرا..
وكان يعامله معاملة الابن المدلل وكان اغلب الوقت يقيم مع اخته وزوجها وكانوا يخافون عليه ويذاكرون له مما جعله متفوقاً جداً في دراسته وكان لا يحرج من اخته او زوجها حتي عندما وصل للصف الثالث الإعدادي وبدأت علامات الذكورة تكشف أوراقها ولكنه لم يفكر في اى فرد من افراد العائلة او خارج العائلة جنسياً .

حتي حدث في يوم واثناء الغذاء وجد عضوه الذكري منتصباً بشكل غريب مصطحب ببعض الألم وعندما اشتد عليه الألم على الفور اخبر اخته وزوجها بما يعاني مما فزعهم عندما رأوه يتوجع من شدة الألم فقام على الفور زوج اخته إلى الحمام وبدء في تشغيل المياه واسرع اليه وقد نزعوا منه جميع ملابسه والقوا به في البانيو وامروه بعدم الخروج من الماء

وسرعان ما ذهبت اخته الى الهاتف لتخاطب الام ولكن هذه المرة بصفتها الممرضة وليست الام وحكت لها ما حدث وقالت لها : سوف اتى لكم في الحال ولكن لا تخرجوه من المياه ..

وذهبت الام والأب مسرعين اليه ..و في الطريق توقفت الام عند صيدلية وجاءت بحقنة مهدئة لتخفيف الألم وبالفعل ذهبوا الى الابنة الكبرى وذهبوا مسرعين اليه داخل الحمام ..وبعض علامات الألم والخجل تظهر في اعين ميدو والذي كان يصرخ من الألم واخرجوه من الماء واعطته امه الحقنة وبدء ميدو في الهدوء والاحساس بالراحة بعد مرور ربع ساعة .

وعندما اطمئنوا عليه جميعاً سرعان ما بدأت الضحكات تتعالى وجميع الأنظار متجهه نحو ميدو و بدأ المزاح والقاء النكت المضحكة على ميدو مما جعل ميدو يغضب ..
و الاب ضاحكاً..
قال : كبرت يلا ومسمارك طول ..
ثم الام ضاحكة ..
قالت : مسمار 17 سم ..
والاخت الكبرى ضاحكة ..
قالت : وعرضة حلو ..
مما جعل الزوج ضاحكاً ..
يقول : يا ميدو وده هيدك في خرسانة ولا عمدان ..

مما جعل الجميع يضحك بهستيرية وميدو يزداد في الغضب مما يسمع حيث انه لا توجد خبره لديه ..
ثم هدء الجميع عندما رأوه يزداد غضباً واخبره ..
الوالد : اننا نضحك معك يا بني ولا نعني بكلامنا وضحكاتنا هذه ليست التقليل من شأنك او اهانتك ولكن نحن سعداء بك لأنك الان أصبحت نصف رجل ..
والام نظرت اليه وحدثته
قالت: بأن ما حدث لك عبارة عن هيجان هرموني يجعل العضو الذكري ينتصب بهذا الشكل ويجب عليك عدم محادثة أحد غيرنا في مثل هذه الأمور ولا تحكي مع احد غيرنا بهذا الشأن لأنها أمور شخصية من الدرجة الأولى وسوف يفهمك ابيك كل معاني الرجولة عندما تنضج فكريا وتصل للسن المسموح به في التحدث بهذا الكلام ..

وميدو تفهم الموقف ولكن سال امه ..
ميدو :وهو يا امي ماذا افعل اذا حدث هذا الامر مرة اخري والجميع غير موجود حيث انه في بعض الأوقات اختي تتسوق ؟

فنظر الجميع إلى الام فأخبرته ..
قالت : تحدثني على الهاتف وتلقي بنفسك في الماء حتي ااتى إليك ..
ثم سألها مره اخري : يا امي ولكن ماذا افعل اذا حدث اثناء تواجدي بالمدرسة ؟

صمتت الام وهي تفكر جيداً والأب والاخت والزوج أيضا يشاركان امه التفكير دون جدوي ولكن كسرت الام هذا الصمت واخبرته ..
قالت: عندما يحدث هذا اسرع إلى الدكتورة او الممرضة المتواجدة بالمدرسة يا بني ..
فرد ميدو على امه ..
ميدو : حاضر يا امي واتمني ان لا تعود انني كنت اشعر وكان روحي تخرج مني يا امي ..

ولكن تذكر ميدو تنبيه امه بعدم إخبار احد سواهم وتحدث مع والدته واخبرها وجاءت بملامح الصدمة على الجميع فالجميع كان يفكر ماذا سيحدث لهذا الطفل هل سينظرون له في المدرسة بالطفل الساذج ؟ام سيتم استغلاله ؟ولا هيتريقوا عليه لعدم خبرته ؟
ولكن كسر هذا الصمت الوالد واخبر امه : يجب عليك تدوين اسم الحقنة الي ميدو على ورقة وإعطاءه إياها حتي يرتاح دون اسئلة من الممرضة ..
وعاد ميدو إلى حياته الطبيعية وعاد يذاكر ويتفوق ..

وفي مرة واثناء تواجده بالمدرسة شعر ببعض التعب وبدأ التعب يزداد حتي انه اخبر المعلمة واستأذن منها حتي يذهب الى الممرضة المختصة حيث انه يشعر ببعض الألم ..
ووافقت المعلمة وذهب إلى الممرضة ..
ودار الحوار التالي ............

وده نعرفه في الجزء الثاني ..

قريباً...

في انتظار تعليقاتكم ..

وفى انتظار تشجيعكم وأرائكم ...

انا عارف انه كان جزء من غير إثارة حقيقية ..

بس دي مقدمة لابد منها ..

والاجزاء القادمة كتيرة وكلها متعة...

الجزء الثاني



في البداية احب اشكر كل الأعضاء والمشرفين وهحاول اتفادى تكرار الأخطاء وسوف ااخذ بالنصيحة ودى اول مشاركة ليا فمش هبقي محترف بس هحاول اظبط الدنيا.

نرجع تاني للموضوع وقد توقفنا عند الذهاب الى الممرضة المتواجدة داخل المدرسة.
ودار الحوار التالى :-
ميدو : هاى نيرس
الممرضة : هاى
ميدو : اشعر ببعض الألم
الممرضة : اعطيني بياناتك اولاً و بعد ذلك سوف اكشف عليك و اسمع منك بماذا تشعر
ميدو : بعد ما أعطاها بياناته
الممرضة : تعالى نام على السرير علشان اكشف عليك
ميدو : لا احتاج الى ان انام علي السرير و اخبرها انه يحتاج الى اخذ هذه الحقنة واخرج الورقة التي دونتها له امه
نظرت له الممرضة في دهشة و سألته
الممرضة : من دون لك هذه الحقنة وما هي الحاجة اليها وبماذا تشعر؟؟؟
ميدو : والدتى هي من دونت هذه الورقة وسبب احتياجي للحقنة اننى ارتاح عليها ولا احتاج للكشف
الممرضة : ماذا تعمل والدتك؟
ميدو : ممرضة مختصة بمستشفي خاص
الممرضة : قالت له تمام و لكن يجب ان تخلع سروالك حتي اري هل انت في احتياج الى الحقنة ام لا .
ميدو : لماذا ؟ فامي قد اخبرتني باخذ الحقنة فقط وسوف ارتاح
الممرضة : انا هنا المسئولة وليست امك..
وأغلقت الباب بالمفتاح حتي يطمئن واجبرته على خلع السروال وعندما رأت عضوه انفتحت عيناها على اخرها ..
وقالت له :انتظرني للحظات حتي اعود اليك
ميدو : ولكنى لم اعد اطيق الألم
الممرضة : سوف اريحك ولكن انتظرني
ميدو : حاضر ولكن كيف ؟
الممرصة : لا شئ لك
ميدو: ارجوكي اسرعي فلم اعد اطيق الألم
الممرضة : لن أتاخر ....
ثم ذهبت و الشك يملأ عينيها و عادت ومعها الاخصائية النفسية وأغلقت الباب خلفها بالمفتاح وميدو ينظر لهما في استغراب وبالأخص للمرضة فما الداعي لإستدعاء الاخصائية النفسية وقطع تفكير ميدو سؤال الاخصائية ..
الاخصائية : بماذا تشعر وما السبب ؟
ميدو : رد وهو محرج لا اعلم وجع جامد في عضوي ولا اعلم السبب وامي قد اخبرتني انه شيء طبيعي لنضوجي ونصحتني بأخذ الحقنة عندما اشعر بهذا الوجع
الاخصائية : وهل امك رأت عضوك ؟
ميدو : نعم واعطتني حقنة مسبقاً
الاخصائية :ثم ماذا ؟
ميدو : انني لا اطيق الوجع ثم ماذا تعنيين ؟
الاخصائية : اخبرني بالحقيقة وساجعل الممرضة تعطيك الحقنة ..
وهنا قاطعتها الممرضة واخبرتها
الممرضة : يجب عليكي ان تري عضوه أولا حتي تتاكدى من شكوكي
الاخصائية : هيا اخلع سروالك ؟
ميدو : ولكن لماذا ؟
الاخصائية : قلت لك اخلع سروالك ؟
ميدو : وقد خلع سرواله بالفعل
الاخصائية : ايه ده .... امه بتاكله ايه ده !!ولا بتعمله ايه بالظبط !!
الممرضة : صدقتيني مش ماشي مع سنه اطلاقا
الاخصائية : عندك حق يجب احضار والدته ... هيا اتصل بامك واخبرها ان تأتي في الحال .
واثناء اتصال ميدو راهما تهامسان وتنظران لعضوه مما جعله يرتدي لباسه مرة اخري واخبر امه بالحضور
ميدو : لما ماما تيجي هقولها على كل حاجة وهقول لوالدي وهيبقي يومكم اسود
الاخصائية : ادعى انت بس مش تطلعوا بفضيحة من هنا
و ميدو مصدوم من الكلام وسرعان ما أتت والدته له
الاخصائية والممرضة : مساء الخير يا مدام
الام : مساء النور في ايه ؟
الممرضة : حضرتك اللى كاتبه الحقنة دى لابنك ؟
الام : اه ليه ؟
الممرضة : مش شايفة انه غلط على طفل زى ده ياخد حقنة زي دى وايه لازمتها أساسا ؟
و الام تنظر لميدو والتعب يظهر على وجه
الام : في عصبية شديدة يعني بدل ما تديله الحقنة بتساليني
الاخصائية : متتعصبيش اوى كده يا مدام بدل ما اوديكي في داهيه انتى تعرفي الحقنة دى اللى بياخدها لازم يبقي عنده كام سنه وبياخدها ليه ؟
انفعلت الأم وارتفع صوتها في المدرسة
الام : انا اخصائية و لا انتى ؟و لا النقابة نفسها تقدر تحاسبني لان سمعتي معروفه واسمي معروف وانا هعرفكم مقامكم كويس وهعمل تقرير طبي و هقفلكوا المدرسة دى اصبروا عليا ..
و ظهر على وجه الإخصائية القلق واتت المديرة الى الحجرة
الاخصائية : يا مدام احنا ده دورنا اننا نتحقق من الحالة النفسية للطالب والممرضة بتشوف شغلها مش اكتر
المديرة : في ايه يا جماعة !!!؟؟
الام : بصي احنا صحاب بقالنا كام سنه ؟
المديرة : في ايه طيب فهميني ؟
الام : الهوانم بدل ما يكشفوا على ابني ويدولوا حقنة بيعملوا تحقيق وبيوجهوا اتهامات بشكل غير مباشر
المديرة : موجهه الكلام للمرضة لما لم تعطيه الحقنة ؟
الممرضة : يا فندم دى حقنة خطر على طفل في سنه وبعدين دى بتستخدم لحاجات كبار
الام : هتيجي انتى تعلميني الطب يا سنه أولى اعدادى طب
المديرة : اعملى اللى المدام قالتلك عليه ..ويا ميدو روح الفصل بتاعك بعد ما تاخد الحقنة ..وانتى تعالى معايا المكتب نتكلم
الام : مش هاجي معاكي في حته غير لما اطمئن على ابني وبعد كدة اشوف الهوانم دول هتحاسبيهم ازاى
المديرة : يا ستي وانا واقفه معاكي اهه
وميدو قد اخذ الحقنة و بدء يرتاح قليلا و اخبر امه انه الان يشعر بالراحة ..فاطمئنت ام ميدو ..
وقالت للمديرة : هيا بنا
وتم تهدئة الموقف وذهبت الام بعد ان اخبرتها المديرة وصديقة العمر بانه يجب عليها ان تذهب به الى اخصائي للكشف عليه حيث انه في سن خطر لا يسمح بترك الموضوع هباءًا ووافقت الام واعتذرت وتركت المدرسة وعادت الى عملها
وعند خروج ميدو من المدرسة راى الاخصائية والممرضة يتهامسان وينظران له بشر ..
وذهب ميدو مسرعاً الى البيت واخبر اخته بما حدث مما جعلها تسب وتلعن المدرسة بكل من فيها واستأذن منها انه سوف يذهب إلى والدته ليقيم عندها الليلة ولكنها اخبرته مينفعش انام لوحدى جوزي في مأمورية انهاردة روح بكرا يكون رجع
قالها : حاضر يا ست الستات
وهدأت وتعالت ضحكاتها
ثم قال لها : اختى العزيزة ممكن اسالك سؤال ... ؟
وقالت له : اسال يا حبيبي ؟
قال لها : ماذا يحدث لي وهل يحدث لكل الناس ؟
وهنا صدمت الأخت فلا تدري بماذا تجيب ولكن في هدوء ..
قالت له : يا حبيبي الناس أنواع في الشهواني وفى البارد وفى العادى بحالات
قال لها : وانا من اى نوع
ردت عليه ..
قائلة : انت باين عليك من النوع الشهواني و شكلك هيطلع عنينا ونجيبك من الأقسام وتعالت ضحكاتهم
ولكنه قد سالها مجددا ولماذا سوف اذهب للقسم فانا لم اسرق احد ولن اسرق احد
قالت له لا يا حبيبي انا اقصد انك هتجري ورا البنات لغايه ما تجيبلنا بفضيحة
قال لها : وزوجك وابي من أي نوع ؟
قالت له : ولماذا هذا السؤال الأسئلة كثرت كدة؟؟
قال لها : اريد ان اعلم فقط
قالت له : زوجي صاحب مزاج اما والدنا فلا اعلم امك وحدها هي من تعلم ويجب عليك الا تسالها مثل هذه الأسئلة انا اللى ربيتك مش ماما ومتفكرش في الحاجات دى وشيلها من دماغك احسن
قال لها : حاضر ....
وذهب لغرفته واستذكر واخذ قيلولة ..وبعد العشاء استيقظ وتم تحضير الطعام وجاءت اخته بعد ان ارضعت أبنائها وبدءوا في تناول الطعام و بعد الانتهاء من الطعام شعر ميدو ببعض الألم و حدث اخته وردت عليه..
اخته : يا نهار اسود اعمل ايه انا دلوقتي امك سافرت هي وابوك المغرب على اسكندرية لعمتك وجوزي في الصعيد اعمل ايه انا دلوقتي ؟
رد عليها..
قال : لا اعلم يا حبيبتي فالوجع يزداد ارجوكي اريحيني..
فذهبت مسرعة للحمام وبدءت في تشغيل المياه لملئ البانيو ..
وقالت له : اخلع هدومك واذهب سريعاً على البانيو ..
واثناء ذهابه صحوا الأولاد فاخبرته ..
قالت: لا تخرج حتي ترتاح وانا سأذهب الى الأولاد واتى اليك مسرعة ..
وكان الوجع يزداد مما جعل ميدو يبكي وعادت اخته اليه ..
قالت : طيب اعمل ايه انا دلوقتي ؟؟
واتصلت على والدتها وحدثتها ..
وقالت لها : ماذا افعل ؟
فردت عليها ..
قالت : اتركيه بعض الوقت في المياه وسوف يهدأ ..
ولكن ما لا تعلمه الام والابنه انه من شدة الهيجان وسخونة جسم ميدو جعل المياه دافئة وليست بباردة وعادت الأخت اليه ونظرت اليه والوضع يزداد سوءً مما جعلها تفقد تركيزها ..
وقالت له : اخرج من المياه ونشف جسمك وتعالى على الغرفة ..
وحضر ميدو مسرعا وهو يبكي وهنا ..
قالت له : ما سيحدث الان لا تخبر به احداً ولا حتي امك ولا أي مخلوق يا حبيبي ..
قال لها : في بكاء شديد اريد ان ارتاح فقط ..
وهنا بدءت تمسك بعضوه الذكرى وتحرك يدها عليه وميدو مازال يبكي فسالته
قالت: هل تحس براحة الان ؟
قال لها : الوجع يزداد لا يقل ..
وهنا نزلت الأخت واخذت تمص في عضوه وهو يصرخ حتي قذف كل ما بداخله في حلقها وكان طول عضوه صعب على اخته حيث انه كان اكبر بقليل من عضو زوجها وقد ابتلعت كل المني غصب عنها وليس بإرادتها وارتاح ميدو ..
وقال لها : احسست اننى قد تبولت هل ابتلعتيه ؟؟
قالت له : يا حبيبي ده مش تبويل ده اسمه سائل منوي او بالعامية لبنك.. وده بيبقي فيه حيوانات منوية وهي السبب الرئيسي في ان الست تحمل ..ولكن لا تخبر احد بما حدث الان ..
قال لها : ولكنني ارتحت كثيراً !!
قالت له : لانك أخرجت كل السائل المنوي الموجود في الخصية لداخل عضوك ..
قال : وهل هذا يعني انني لن انجب ؟
قالت له : بالطبع لا فالمني يتكاثر داخل الخصيتان باستمرار وسوف تنتج مني جديد ..
وقالت له : مبروك بقيت راجل متكامل دلوقتي ..
ففرح كثيرا..
وقال لها : أخيرا ..
قالت له : زى ما قولتلك لا تخبر احد ..
قال لها : حاضر حبيبتي مش عارف اشكرك ازاى يا احلى ست في الكون ..
وانقطع كلامهم اثناء سماع جرس الهاتف وبالطبع كانت امه تطمئن عليه و اخبرتها الأخت بانها هدأ وارتاح وكان صوتها مبحوح ..
فقالت لها : كيف ؟
قالت لها : المياه هدأت من روعه ..
و هنا صمتت الام ثم بعد ذلك ..
قالت لها : ماشي لما ارجع لازم اقعد معاكي ضروري لوحدنا ..
وهنا شكت الأخت في ان الام علمت بشئ ..واخبرتها انها في انتظارها وان زوجها سوف يأتي غداً ..لما لم يأتوا ويباتوا معاهم ويقضوا اليوم كله معاهم ردت الام ..
الأم : تمام ماشي ولكن اخوكي هيعمل تحاليل بكره عشان نكشف عليه وفى وفد الماني جاى بعد بكرة وهعرض عليه اخوكي وحالته ..
واتفقوا وأغلقت الخط وهنا بدءت تفكر الأخت هل الام شكت او علمت بشئ ؟؟و لكن الإرهاق قطع تفكيرها وجعلها تذهب في نوم عميق والاخ أيضا ذهب في نوم عميق ..

وعندما عادت الام حدث ما لم يتوقعوا حد وهو .........

وده هنعرفه في الجزء القادم ...

في إنتظار تعليقاتكم وأرائكم وإقتراحتكم .

ولنا ميعاد اخر قريباً ...





مساء الخير يا أحبائي .... وحشتوني
اول حاجة بحب اشكر كل من انتقدني او شكرنى وهرد على بعض الانتقادات قبل ما ادخل في الجزء الثالث وطبعا اللى مش هيترد عليه اكيد هيكون له سبب وهو الرد داخل القصة.
بالنسبة للحقنة الطبية فمش كل حقنة مهدئة مفعولها بيطول او بيستمر فترة طويلة ممكن 8 ساعات ممكن 12 ساعة ممكن 24 اما بالنسبة لسفر الوالد والام فجأة فده كان لاسباب منها انه لا توجد قيود تمنعهم من السفر حيث ان الابن يعيش مع الأخت والاخين لم اذكرهم حتي الان حيث انهم سوف يظهروا في الوقت المناسب مع احداث القصة والسبب الاخر هو ان عمة ميدو شعرت ببعض الألم وهذا لن يفيد احداث القصة في شيء.
ولكن النقد كان على النقطتين دول فرحوني جداً لانهم شجعوني واكدو لى حسن المتابعة والادلاء بالنصائح المستمرة من قبل الأعضاء او المشرفين.

نرجع

للجزء الثالث


بعد ما الام والأب عادو من السفر في اليوم التالى وذهب الوالد الى العمل والام ايضاً وبعد ما اطمئنت الام على العمل ذهبت الى ميدو في المدرسة وعند وصولها قابلت الاخصائية والممرضة وهنا دار الحوار التالي :
الممرضة والاخصائية : مساء الخير يا مدام
الام : اهلاً مساء النور
الممرضة : احنا اسفين عن اللى حصل ولم نكن نقصد الايذاء او الجرح ولكن انتى بحكم وظيفتك تعلمين بمدي خطورة المهدئات للأطفال وانها لا تستخدم الا عند الضرورة القصوي وبمقدار معين .
الام : اتفهم ذلك جيدا ولكن كان يجب عليكي انه عندما اخبرك بانني اعمل ممرضة فكان يجب الإسراع في اعطاءه المهدئ ثم بعد ذلك باشري التحقيق
الممرضة : اعذريني سيدتي لم اكن اقصد إيذاء ميدو ولكن بحكم عملى كان يجب علي ان اتخذ جميع الإجراءات حتي لا اتضرر
الام : لا عليكي المهم انه بخير الان
الاخصائية : ولكن يا سيدتي ماذا تعطي ميدو ولماذا ؟
الام : ماذا تقصدين
الاخصائية : ميدو شاب مهذب ولطيف والجميع يحبونه ويعلمون مدي اخلاقه وذكاءه ولكن الهيجان والاستثارة بهذا الشكل يجعلنا كأخصئيين نفسيين تحت شكوك
الام : اعلم كل هذا ولكن ميدو تعلم منذ الصغر بعدم الاختلاط مع الجنس الاخر واذا تحدث امامه احداً في أشياء تفوق سنه يجب عليه ترك المكان في الحال وفى البيت لا يغادر حيث ان اخته الكبرى هي من تستذكر له دروسه ولذلك هو قليل الاختلاط بأصحاب السوء ولذلك جميع أصدقاء ميدو مثله تماما لذلك أؤكد لكي بانه ليس على علاقة مع احد .
الاخصائية : لا يا مدام لم اقصد هذا فالجميع هنا يعلم مدي اخلاق ميدو ولكن كنت اقصد هل تتركونه في المنزل لوحده في الغرفة ؟
الام : بالطبع لا لانه يحب اخته كثيرا ويحب زوجها أيضا كثيرا وهم يتعاملون مع بانه ولدهم ولا اعتقد بان ميدو يعلم شيء عن الجنس حيث انه لو كان يعلم أي شيء عن الجنس كان سيريح نفسه من دون اللجوء الينا جميعاً
الاخصائية : تفهمت المقصود واامل ان يتم شفاءه قريبا واشكرك على هذه المعلومات القيمة التي كنت اتجاهلها
الام : لا عليكي يا عزيزتي
الاخصائية : ممكن ان اتى لحضرتك قريبا في المستشفى ؟
الام : تنورينا ولكن لماذا ؟
الاخصائية : اشعر ببعض الألم في الحوض وكنت اامل ان يتم الكشف على بطريقة سليمة وتنصحيني ببعض النصائح الطبية
الام : تشرفينا ولكن هل انتى متزوجة ؟
الاخصائية : نعم متزوجة منذ ثلاثة اشهر وزوجي ...... يحرقة سافر بعد أسبوعين من دخلتنا شغله بقطر .
الام : تفهمتك ولنا لقاء اخر بالمستشفي .
الاخصائية : اشكرك .
الممرضة : سوف ااتى معها انا أيضا
الام : لماذا ؟
الممرضة : اشعر ببعض الألم ولكن يصعب على شرحه امامها .
الام : وهل انتى أيضا متزوجة ؟
الممرضة : لا مخطوبة
الام : اذا لا عليكي تعالى معاها وهكشف عليكم .
الممرضة والاخصائية : نشكرك
الام : لا عليكم هذا عملي
وودعتهم وذهبت الى المديرة صديقة العمر وهنا اتفاجءت عندما رأت ميدو جالس معها ودار الحوار التالى
الام : ميدو ماذا تفعل هنا ؟
المديرة : لا عليكي فميدو شعر ببعض الألم وانا قمت بتهدئته
الام : ولكن كيف ؟
المديرة : بعدين اققولك .. المهم دلوقتي خدى ميدو وروحوا اعملوا التحاليل واكشفي عليه
الام : ماشي ولينا قاعدة لواحدنا انا وانتى بس اطمئن على ميدو
المديرة : وتعالت ضحكاتها وماله حاضر .
وخرج ميدو ولم ينطق بكلمة وقطعت امه الصمت وسالته
الام : ماذا كنت تفعل يا ميدو عند المديرة ؟
ميدو : يا امى كنت تعبان وكنت ذاهب الى الممرضة وفى الطريق رأتني المديرة وتحدثت معي ثم اخذتني الى مكتبها
الام : وماذا حدث بعد ذلك ؟
ميدو : في تردد وحيره لم يحدث شيء يا امي كانت تحدثني عن ما اشعر به
الام : ثم ماذا ؟
ميدو : متعلثماً لا شيء اخر يذكر يا امي
الام : انت تخفي شيء يا ميدو وتخاف ان تقوله
ميدو : لا شيء يا امي فلماذا أخاف وانا لم افعل شيء خطأ
الام: أحيانا نفعل أشياء ونقتنع بانها صحيحة ولكن يثبت بعد ذلك بأنها خطاً وتعالى هنا ماذا فعلت المديرة وماذا اعطتك حتي ارتحت
وهنا كانت الصدمة على وجهه ميدو من السؤال فهو لا يعلم كيف يرد او ماذا يقول فإن المديرة كانت تفعل معه مثل ما اخته فعلت
ميدو : لا شيء يا امي فضلت تهزر معايا وتضحكني واعطتني عصير ليمون حتي بدء الوجع يزول
الام : انت تحدث طبيبة يا بني ولكن لا عليك ساعلم بطريقتي
وهنا ظل ميدو صامت طول الطريق حتي وصلوا الي المستشفى وذهبوا لإجراء بعض الفحوصات لميدو وبعد الانتهاء ذهب ميدو والام إلى الأخت وعندما دخلوا رحبت بهم الأخت كثيرا وحضنت وقبلت ميدو كالمعتاد وأيضا الام وكان الزوج نائماً مرهق من طول السفر حيث ان سفره استغرق 10 ساعات ودخل ميدو واخذ دش سريعاً لازاله التعقيم وبدء يستذكر قليل من الوقت وترك امه مع اخته يجهزون الغذاء لهم جميعاً وعند الانتهاء من المذاكرة عاد الى امه وراي في اعين امه تعجب غير ملحوظ وراي في عيون اخته دموع وقال لهم ما بكم لماذا تبكين يا اختي ولماذا تنظري لى يا امي
الأخت : لا شيء يا حبيبي ولكن امنا قررت ان تصطحبك معها الى المنزل من غدا ولن تعود الى الا عند الزيارات فقط
ميدو : لماذا يا امي ؟ فانا احب اختي وزوجها واشعر بالراحة هنا
الام : اى راحة تقصد ؟
ميدو : لا اعلم ماذا تقصدين ارجوا التوضيح
الام : ميدو انت ذكي بس انت نسيت انك ابني يعني حفظاك وعارفة اختك جيداً واللى انتوا عملتوا ده ربنا مش هيرحمكم بسببه .
ميدو : مصدوم
الأخت : ماذا تعنيين يا امي وماذا حدث ما بيني وما بين ميدو اتناسيتي انه ابني
الام : اظاهر انك انتى اللى نسيتي وبدل ما تحافظي عليه بدمريه
الأخت : كنت لا اعلم ماذا افعل وانتى لم تنظري في عينيه وهو لم يلمسني فقط احسسته بالراحة والان تلومينني
الام : تريحيه هكذا وهو لا يعلم شيء عن هذا الشئ
الأخت : لم استطع تحمل بكاءه ووجعه وكان لا يوجد احد يعينني في ما كنت فيه واطفالى يبكون
ميدو : مقاطعاً حديثهم يا امى اختي لم تفعل شيء بإرادتها والان انا كبرت ولست بالطفل
الام : كبرت ازاى يا ميدو
ميدو : كان قبل وصولك الى المدرسة يا امي كنت الطفل الذي لا يعلم شيء عن الجنس ولكن المديرة قد اعلمتني كل شيء
الام والاخت : يا نهار اسود
الام : ازاى ؟
ميدو : لا يصح ان احكي مثل هذه الأشياء فانتى امى وهي اختي وانا رجل ولي خصوصياتي
الام : في عصبية حصل ايه بدل ما هيبقي يومك اسود وهحكي لابوك واخواتك وجوز اختك
ميدو : خلاص خلاص هحكي قال لها طبعا يا امي ويا اختي انتم تعلمون جيداً بانني كنت لا اعلم شيء عن الجنس وهذه هي الحقيقة ولا اعلم ماذا يعني مني او ضرب عشرة ولكن ما حدث اليوم فتح عيني علي حاجات كتيرة
الام : احكي بدل ما يبقي يومك اسود والتانيه ليها حساب معايا
ميدو : حاضر امي
اليوم ذهبت الى المدرسة وبعد تانى حصه احسست بالوجع يعود ولا اعلم ماذا افعل فاستاذنت المدرسة وذهبت للمرضة وعند دخولي عندها أغلقت الباب مرة اخري بالمفتاح
وقالت لي : ادخل يا وحش
ميدو : في تعجب ماذا تقصدين
قالت له : لا عليك ولكن ميدو دعني اسالك سؤال
قال لها : ماذا ؟ وارجوكي اريحيني
قالت له : حاضر ولكن جاوبني عمرك مارست الجنس مع حد او جربت العادة السرية
قال لها : لا ولا اعلم ماذا تقصدين بالعادة السرية
قالت له : ياااااه ده انت لقطة انتظرني هنا
قال لها : والحقنة ؟
قالت له : سوف احضرها في الحال
واتت بالاخصائية مرة اخري والمرة دى هنتوقف شوية عند وصف الاخصائية والممرضة وبعض المعلومات عنهم
الاخصائية هي : مدام ايمان 29 سنه من بورسعيد ومقيمة بالإسماعيلية بحكم شغلها وهي جميلة جداااا عيونها عسلية صدرها يجبر اى احد يراه أي يقف احتراما له ويلقي عليه بالتحية حيث انه كان وسطي ليس بالكبير ولا بالصغير ولكن ما يميزه كان وقوفه دائما اما البطن فلم تكن موجودة والارداف متناسقة والطيز كانت ممشوقة تدل على انثي رياضية درجة أولى اما الغزال وهو كسها فكان صغير ويتميز باللون الوردي والزنبور الصغير الذي يجعلك تجري وراءه من متعته وكانت متزوجة ولكن زوجها غادرها بعد أسبوعين من زواجهم حيث انه كان يعمل باحدي دول الخليج وتزوجا بعد قصة حب دامت 12 سنه وكانت تعلم ظروفه وقبل الزواج حصل الزوج على فرصة عمل بمرتب جيد بإحدي دول الخليج مما جعلهم يوافقون على الفور وكانت لا تعلم بإنها سوف تعيش الحرمان بعينه عقب سفره وكانت شهوانيه بدرجة كبيرة حيث ان زوجها هو من جعلها تعشق النيك بدرجة كبيرة وعندما سافر زوجها كانت تتلذذ بنظرات الناس لها وكانت في اغلب الوقت لا تحرم نفسها من راحة نفسها بالعادة السرية رغم انها كانت تمل بعدما تعودت على الزير والنيك الفعلى .
اما الممرضة فكانت مدام سهي صاحبة الــ 32 عام من القاهرة ومقيمة بالإسماعيلية بحكم شغلها وهي كانت متوسطة الجمال ولكن اجمل ما يميزها كانت اردافها الكبيرة الملفوفه وأيضا البزاز المليئة والتي كان لا يحرمها البرا من رقصاتها اثناء الحركة مثل الجيلى وسهي تزوجت مرتان المرة الأولى كان عندما كان عمرها 21 عام وكانت سعيدة جداً بزوجها رغم انها تزوجت جواز صالونات ولكن احبته بعد الزواج وعندما وصلت سن الــ 25 توفي وجها اثر جلطة بالقلب بالرغم من انه كان لا يعاني من اى امراض وكان دائم لعب الرياضة مما احزنها كثيرا وبكت عليه كثيرا ولكن مع مرور الوقت جاءها العريس المنتظر وبالرغم من رفضها في البداية الا ان الاهل ضغطوا عليها في الموافقة مما جعلها توافق وتزوجت به بالفعل وسارت الحياة طبيعية الإ انها بعدما احبته واثناء سفرهم سويا لقضاء إجازة الصيف حدثت حادثة كبيرة وانقلبت السيارة بهم مما توفي زوجها على اثر الارتطام في الحال اما هي فقد انكتب لها عمراً جديداً وظلت فترة في المستشفى حتي انه بعد خروجها أعلنتها صريحة بأنها لن تتزوج مرة اخري والعائلة لم يستطيعوا ان يغيروا فكرها وبعد فترة وجيزة ذهبت لدكتور وطلبت منه إجراء عملية حتي تعود بنت بنوت مرة اخري وهي كان تفكيرها بأنها لا تريد ان تستعيد التفكير في الأمور الجنسية بالرغم من ان هذا خطاً ولكن كان تفكيرها وقتها هو انها سوف ترتاح ومرت الأيام طبيعية وعادت بنت بنوت ولم يعلم احد بهذا الامر .
وبعد ما انتهينا من تعريف شخصية كلاً منهما نعود الى باقي الاحداث سريعاً
وهو انه عندما عادت الممرضة سهي الى الحجرة بصحبة ايمان سرعان ما دخلوا الحجرة سريعاً واغلقوا الباب خلفهم ...
ميدو : في ايه تاني ؟
ايمان : لا شيء ان تريد الراحة ونحن سوف نريحك ولكن بشرط
ميدو : وما هو الشرط ؟
سهي : الشرط يا سيدى انك توعدنا دلوقتي بانك تقول الحقيقة وان كل سؤال هنسالوا ترد بصراحة فيه
ميدو : وعلامات الاستغراب على وجهه حاضر
ايمان : عمرك عملت العادة السرية قبل كدة
ميدو : لا ولكن ما هي العادة السرية
سهي : هنفهمك بعدين بس عمرك نمت مع واحدة
ميدو : لا
سهي لإيمان : مش قولتلك ميح
ايمان : فعلا وانا اللى عرفته انه قليل الإختلاط بزملائه
سهي : يعني رايك نبتدي دلوقتي
ايمان : يلا بينا بس هيهنج
ميدو : ماذا تريدون مني ؟
سهي : هنريحك بس تسمع الكلام وانت وعدتنا انك عمرك ما هتقول لحد اللى هيحصل دلوقتي
ميدو : وانا عند وعدي ولكن هل ستسببون لي بمكروه
ايمان : لا بالعكس هنخليك تحس بالسعادة ونحسها معاك
وبدءت سهي تطلب من ميدو ان يخلع سرواله وان يستلقي على السرير وان ينفذ كل حاجة هيقولهاله ويطلبوها منه وانه عند الانتهاء سيفرح كثيراً...
ففرح ميدو وقال حاضر ساسمع الكلام ولكني اتوجع
قالوا له اققلع يلا ونام وبالفعل خلع ميدو البنطالون والسروال وامتد على السرير وهنا بدءت سهي وايمان بخلع جميع ثيابهم مما جعل ميدو يستغرب وهذه المرة الاولي التي يري فيها انثي عارية امامه ولم تكن أي انثي انهم صاروخين على حق المهم ظل ميدو ينظر الى بزاز ايمان وكس سهي وهو يتفحص ما هذه الأشياء التي يراها عند اخته وامه ولكن لا يعلم ما هي وما هي وظيفتها وهنا بدءت سهي بالإسراع في مسك زب ميدو وايمان ذهبت الى شايفه تاكلها ولم يعلم ميدو ماذا يفعل وهنا قالت له ايمان اعمل زي ما انا بعمل وملكش دعوة بسهي وركز معايا ونفذ كلامها واحس بطعم ريقها وكان جميلاً وبدء بالفعل يتعود ويتعلم بسرعة وياكلها ويتزوق هذا الجمال واحس ميدو بانه سيقذف مثلما فعل مع اخته ولكن هذه المرة لم يتكلم وبالفعل انفجر لبنه في فم سهي وسهي لم تجعل قطرة واحدة تذهب خارج فمها وابتلعته كله لان زوجها الأول كان يعلمها تفعل هذا الموضوع لانه كان بيسعده كثيرا واحس ميدو بالتعب والراحة في نفس الوقت ولم يمنحوه الفرصة لإلتقاط أنفاسه وظلت سهي تمص زبره حتي يفوق مرة اخري وايمان اعطته بزازها وقالت له ارضع يا ميدو مثل الطفل وظل ميدو يرضع وسهي وايمان في انتظار زبر ميدو ولكن لم يقوم بعد وهنا تبادلت الأدوار وعندما راي ميدو ايمان تبتلع زبره كله سرعان ما هاج سريعاً ولكن هذه المرة سهي قد امرته بانه يمص كسها ويبتلع كل قطرة وميدو كان رافض الموضوع في البداية ولكنه اقتنع بتنفيذ الكلام وظل يمص كس سهي التي لم تستطيع الصبر وبدء عسلها يتطاير داخل فم ميدو وبالرغم من ملوحته لكن ميدو كان سعيد بانه فعل مثل ما هي فعلت وقامت سهي من على ميدو وتعالت الاهات بينهم وظل ميدو يأكل شفايف سهي ولم ترحمه ايمان لانها كانت بالفعل استاذه في المص وهنا قامت ايمان وامسكت بزبر ميدو وادخلت راسه فقط حتي تتعود عليه لان زبر ميدو كان يفوق زوبر جوزها ضخامتاً وليس طولا واتجه ميدو لبزاز سهي التي لم تطلب منه ذلك ولكنه تعلم من ايمان بان بعد هذا ذاك وظل يرضع ويفعص بزاز سهي التي لم تستطع الصبر واتت برعشتها الثانية وتركت ميدو مع ايمان وحدهم وايمان كانت لم تأتيها الرعشة الأولى بعد وظلت تنزل شيأ فشيأ حتي دخل زبر ميدو بالكامل وانتظرت ثوان حتي تعود كسها الصغير الذي كان في اشتياق دائم للزبر وبدءت في الصعود والنزول ولأنه قصيره فكان ميدو يفعص بزازها وهي تنزل وتطلع على زبره حتي تعبت كثيرا من هذا الوضع وطلبت من ميدو ان يفعل بها مثل ما كانت تفعل به وبالفعل انعكس الوضع ولكن خبرة ميدو كانت غير موجودة ولكنه سرعان ما تعلم مع تعليمات ايمان بكيف يتعامل في هذا الوضع وبالفعل بدء يضرب كسها بزبره حتي صرخت ايمان مما أخاف ميدو ولكن سهي بصوت يكاد لا يسمع كمل هي فرحانه بس وهنا اطمئن ميدو وظل يدك كسها حتي صرخت ثانية وقالت له كفاية مش قادرة ولكنه قال لها ولكن يوجد نار في عضوي قالت له اسمه زبرك واللى مسخن زبرك كده كسي قوم بقي ونيك سهي فردت سهي في استغراب لا انا اتكيفت خلاص قالت لها كسك لم يتكيف بعد قالت لها انا بنت بنوت مش هينفع قالت لها ازاى ردت هشرحلك بعدين وقام ميدو يمسك سهي وذهبت ايمان أيضا الى سهي بالرغم من انها كانت تتحرك مفشوخة وغير قادرة على الوقوف وهنا صاحت ايمان بكسك مقفول لكن طيزك مفتوحة يا لبوة قالتها لالالالالالالالالا مستحيل بقالى كتير مش اتناكت من طيزي ومش هستحمل زبره وهنا قامت ايمان واتجهت للصيدلية الموجودة بالغرفة وجاءت بكريم تخدير وبدءت تضع لسهي وسهي ترد عليها يا ايمان لا طيزي هتوجعني وهنا ميدو ذهب بزبره لفم سهي حتي يغلق فمها وبالفعل مع حركات ايمان بدءت ترضع زبره بنهم شديد حتي توسعت الفتحة واخرج ميدو زبره بعد ما سمع ايمان تقول له الان الطيز دي جاهزه للنيك يا معلم وبالفعل اتجه الى طيز سهي وكانت جميله وظل يداعب ايمان وياكل شفايفها وسهي امسكت بزبره وادخلت راسه فقط وهنا صاحت لالالالالالالا يا ايمان حرام ده راسه مش راضيه تدخل وهنا ضغطت ايمان على ظهر ميدو حتي يدخل زبره كله مره واحده داخل طيز سهي وهنا تعالت صرخات سهي وايمان تضحك على سهي واسرع ميدو لانه احس بانه على وشك الانفجار مما جعل سهي لا تستحمل وتصرخ ااااااااااااه لا يا ميدو انا سهي حبيبتك بالراحة انا اللى قولتلك هريحك يا خول براحة مش قادرة يالهووووووووي وايمان تضحك بشكل هستيري وادخلت كسها داخل فم سهي وهنا سهي بدءت في اكل كس ايمان بشكل هستيري مما جعل ايمان تصرخ يا لبوه لااااااااااا براحة يا شرموطة هو اللى بينيكك مش انا يا ميدو يا علق براحة على الوليه دي بتفشخني نزل لبنك يلا وهنا هاج ميدو وبدء في افراغ كل اللبن الموجود داخل طيز سهي وهنا تعالت أصوات سهي اااااااااااااااح نااااااااااااااار يا ايمااااااااااااان مش قادرة يا ايمااااااااااااااان يخربيتك يا ميدو زوبرك حلو ولبنك احلى وهنا كانت الصدمة عندما سمعوا طرقات الباب ففزع الجميع واتجهوا مسرعاً الى لبسهم ولبسوا جميعاً ولكن علامات النيك تظهر على وجوههم وميدو كان شبه منتهي لانها المره الأولى له وكانت علامات الإرهاق واضحة على وجهه وأيضا على وجه ايمان وسهي وهنا نام ميدو على السرير واخرجت ايمان الكشكول حتي تعمل على انها تكشف عليه وذهبت سهي مسرعة الى الباب وكانت الصدمة للجميع عندما رأو المديرة وعلامات الغضب على وجهها ودخلت وأغلقت الباب خلفها وقالت لميدو ماذا تفعل هنا وماذا كان يحدث الم اعطي تعليمات بعدم اغلاق الأبواب منعاً للشبهات وهنا ردت سهي ...
سهي : ولكن يا سيدتي كنا نكشف على ميدو وكانت ايمان تعاينه نفسياً
المديرة : بعدما تعالت ضحكاتها وازداد أيضا غضبها ثم ماذا يا مدام سهي
سهي : ما معني كلامك سيدتي
المديرة : معني كلامي انتوا عارفينه كويس وما فضحكم هي اصواتكم
سهي وايمان : في دهشه ماذا ؟
المديرة : انا مكنتش مصدقة الأول الطالبة لما جالتى وقالت في صريخ في غرفة الممرضة لكن لما جيت وسمعت بنفسي اتاكدت من اللي بيحصل ومكنتش مصدقة اللى بسمعه ومكنتش متوقعه مين هو والإستغراب الأكثر هو كان انى الاقي ميدو هذا الشاب الخلوق المؤدب الذي لا يعلم شيء عن الحياة الجنسية ابن صديقة عمري الذي تم استغلال سذاجته من قبل شهونيات محرومات .
وهنا قطعت ايمان كلامها
ايمان : ولكن يا سيدتي لم نفعل شيء بميدو وها هو امامك اساليه بنفسك
المديرة : انني اري جيدا وعلامات الإرهاق واضحه على وجهه واذا نظرت امه له فستعلم ماذا حدث .... ومن الان انتما الاثنان في إجازة مفتوحة حتي يأتي ميعاد التحقيق معكم وانت يا ميدو اذهب يا بني الى مكتبي وانتظرني حتي اعود
ميدو : حاضر يا سيدتي ولكن اقسم لك انه لم يحدث شيء ولكن كانت تسالنى ميس ايمان بعض الأسئلة وكانت مدام سهي تراقبني جيداً
المديرة : انتهي النقاش الان فإنني سمعت كل شيء جيداً
ميدو : حاضر سيدتي
وذهب ميدو بالفعل الى مكتب المديرة في انتظارها ولا يعلم ماذا سيحل به وهل ستخبر والدته ام لا وظل يفكر حتي عادت المديرة اليه مقاطعة كل أفكاره بسؤالها
المديرة : والان يا ميدو احكي لي بالتفصيل ماذا حدث داخل الغرفة
ميدو : لم يحدث شيء فانني احسست ببعض الألم وذهبت مسرعاً للمرضة حتي تعطيني الحقنة وبالفعل اعطتني الحقنة ثم امرتني بان انتظر ميس ايمان وبالفعل انتظرتها حتي تعود وعادت الممرضة ومعها ميس ايمان واغلقوا الباب وبدءت ميس ايمان في سؤالى وتكررت الأسئلة حتي سمعنا الباب يطرق وهنا توقف الحديث ودخلتى حضرتك
المديرة : في غضب واضح أسئلة مثل زبرك جامد يا ميدو طيزي نار انك كاذب وسوف اخبر والدتك وانتظر عقابك من والدتك ومن المدرسة
ميدو : في دهشة وصدمة وبدء في البكاء سوف أقول الحقيقة وبدء فى سرد الاحداث من الالف الى الياء
وهنا صدمت المديرة
المديرة : وقد ازداد غضبها هذه هي الحقيقة اذن والان سوف تاتي امك ولكن يجب عليك الا تخبرها وانا سوف اتصرف معك في وقت لاحق ومع ايمان وسهي ولكن لم يحن الوقت بعد
وبعد ان انهي ميدو كلامه صدمت الام والاخت مما سمعوا وهنا قالت الأخت
الأخت : المدرسة دي لازم تتقفل يا نهار اسود انهم يدمرون الأبناء
الام : علامات الصدمة والبكاء على وجهها اخرصي خالص انتى اللى ابتديتي تفتحي عيون اخوكي علي حاجات لم يأتي وقتها بعد
ميدو : وكان مازال صامتاً وكسر صمته ب والان يا امى يجب ان اعلمك ان اختي لم تكن المتسببة في هذا ولكنها كانت تساعدني من اجل الراحة فقط ولا يصح ان تلوميها
الام : اتركوني لحالى الان اريد ان اعود الى المنزل ولا تعلموا احد بما حدث حتي لا تقتلوا ومن الان وصاعد سوف تعود الى المنزل وتعيش معنا انا وابيك لا يمكنني تركك هنا فلم يعد هذا البيت محل ثقه بالنسبه الى
ميدو : مقاطعا ولكن يا امي لا ارغب في ترك اختي وزوجها وأريد البقاء هنا فهي تفهمني جيدا وهي من ربتني
الام : هي من ربتك فعلا ولكن الان الموضوع ليس كما كان في السابق ام وابنها الان لا اعلم ماذا سيحدث في المرة المقبلة والان هيا احضر ثيابك لتأتي معي ولا تتناقش معي في هذا الموضوع مره اخري
الأخت : ولكن يا امي
وهنا صرخت الام في وجهها لا اريد ان اسمع صوتك
وبدءت الام والابنه في البكاء وبالفعل خرج ميدو الى غرفته وبدء في تجهيز اغراضه ولكن حدث ما اسعد ميدو وهو ................ ولنا لقاء اخر قريباً مع الجزء القادم
واتمني ان أكون قد قللت من الأخطاء وأوضحت بعض النقاط الهامة لبعض النقاد والاحداث الاتيه سوف تشرح لكل الأصدقاء نقاط الاختلاف والجدل .
توضيح هام : مش كل واحد مننا عندما وصل سن 14 سنه كان عارف كل حاجة عن الحياة الجنسية ففي مننا كان ملم بكل ما هو له علاقة بالجنس وأيضا يوجد ما لا يعلم وهنا ميدو بطل القصة يوضح كيف انه لم يدرك ما هو الجنس حتي حدث معه كل هذه المواقف .
واشكركم جميعاً وفى انتظار تقييم هذا الجزء ومستعد بصدر رحم تقبل الانتقاد ولا اخشي قسوته او ليونته فبالفعل يمكن للمرء ان يخطئ ولكن هنا يوجد ابطال يساعدون على تفادي تكرار هذه الأخطاء واوجه لهم كل الشكر .


[COLOR="Lime"]توقفنا في الجزء السابق بإعتراف ميدو لامه واخته ما حدث بالمدرسة ورد فعل ام ميدو ولكن حدث شيء اسعد ميدو كثيرا وهو .... هنعرفه في الجزء الرابع يلا بينا يا أبطال

الجزء الرابع

دخل ميدو غرفته وبدء في تجهيز أغراضه ولكن وأثناء تحضير ميدو اغراضه وجد الباب يفتح واذا باخته تنظر له بإبتسامتها المعهودة وهو مستغرب من فعلها هذا بعد ما حدث ولكنه وجدها تقول له سيب حاجتك دلوقتي ويلا بينا نتغدى ورد عليها ميدو حاضر بس في ايه وايه اللى حصل قالتله هفهمك بعدين اهم حاجة اتصرف طبيعي لان ابوك جه برا قالها طيب وخرجت اخته ثم خرج ميدو خلفها ونظر لامه وجدها تنظر له وتبتسم وهو ما جعل ميدو مستغرب مما يحدث حيث انه كان قبل قليل امه سوف تعاقبه والان تنظر له وتبتسم وتتصرف وكأن لم يحدث شيء ثم وجد والده يحدث
والده : ياه ميدو باشا
ميدو : وهو يذهب مسرعاً لتقبيل يد ابيه واحشني يا ولدى كثيرا
والده : لا عليك يا بني اهم حاجة تركز في دراستك ولن اتهاون عن المجموع الكلي واذا خسرت درجة فسوف اعاقبك وانت تعلم هذا
ميدو : لا تقلق يا ولدى فهذا الابن من ذلك الأسد وانا استذكر بصفه منتظمة واختي تساعدني كثيرا وزوجها أيضا
الزوج : لا عليك فانك ابني الذي لم الده وأيضا لن اتهاون عن المجموع الكلي ولك عندي مفاجاءة كبيرة لن افصح عنها الان
ففرح الجميع وقال له في نفس واحد شد حيلك يا عم ميدو هنيالك ثم قالت الأخت
الأخت : وانا ليا عندك مفاجاءة يا عم يعني هي جت عليا جيب انت بس المجموع الكلي
الام : يعني انا اللى وحشه لا بقي انا بقي هعملك مفاجاءة ولا عمرك تفكر تحلم بيها وانت بنفسك هتشهد بكده ومفيش حد هيعرف عنها حاجة غيري انا وانت
الاب : يااااااااااااااااه للدرجادي طيب ولا حتي انا
الام : وهي تبتسم ولا انت ولا ينفع حد يعرف
الأخت : اوباااااااااااا العب بقي يا عم ميدو هنيالك يا سيدى كله راضي عنك وست الكل محضرالك مفاجاءة شكلها هتقتلك
وتعالت ضحكات الجميع
الام : بعد الضحك مقدرش ده ابني واخاف عليه من كل الناس انا افديه بعمري
ميدو : وهو مسرع لامه يقبل وجهها ويديها وانتى ست الناس كلها وحياتي كلها فداكي
الاب : طيب كده الاكل هيبرد ناكل الأول بعدين نتكلم براحتنا
وابتدو جميعا في الاكل واخذت الام والاخت يغذون ميدو بطريقة غير معهودة حتي ان الاب والزوج بدءوا يطلقون الصفارات والتغزل والغيرة مما يحدث
فبدءوا يضحكوا جميعاً ونظرت الام للاب
الام : انت الخير والبركة بس ميدو ده راجلنا الجديد ولازم نهتم بيه وانت ناسي انه اخر العنقود
الاب : ماشي يا ستي يعني خلاص راحت علينا
الام : لا بالطبع فانت زوجي وراجلي وسيد الناس جميعا ولكن هذا الشبل يحمل دمي ودمك فيجب علي ان اعتني به حتي نري فيه ما لم نراه في انفسنا
ميدو : اشكرك يا امي ولن أكون ما سوف أكون عليه من غيركم فانتم جزء في كل حاجة في حياتي
الام : ربي يحفظك يا بني ويبعد عنك الشر ونظرت لاخته وابتسمت
الأخت : اه فعلا ياماما ربنا يبعد عنه الشر وتعالت ضحكاتهم
وبالطبع ميدو يضحك كثيراً بالرغم من ان الاب والزوج لا يعلمون لماذا يضحكون
ميدو : خلاص بقي ميبقاش قلبك اسود
الاب : ماذا يحدث وماذا فعل ميدو
الام : لم يفعل شيء لا تقلق فقط قلت له اعطيني قبله فرفض واتكسف رحت امرته بان يذهب لتحضير اغراضه ليأتي معنا وكان يبكي عند سماع الخبر
الاب : وهو غير مقتنع بالكلام ولكن بدء بهز دماغه وقال امممممممممم ماشي يا ستي بقي في اسرار بينك وبين ولادك براحتكم
الأخت : نحن اسره واحده يا ولدى ولا يمكن ان يستخبي شيء ولكن ما حدث غير ما ذكرت امي هو ان ميدو عندما كان يذاكر واذهب اليه لاطمئن عليه عند تحضير الغذاء كان يقبلني واتت امي وطلبت منه قبله هي أيضا وهو رفض لذلك بتدعي انى ابتعد عنه شوفت بقي يا عم بابا بعد كل اللى عملته وربيت ميدو جايه دلوقتي عايزه تاخده مني
وبدء الكل يضحك بشكل هستيري والزوج بدء ينظر لميدو في ضحك انت بتقبل زوجتي يا خسيس
فرد ميدو : ولما لا طيب اهه واسرع الى اخته وبدء يقبلها على خدها من جديد
الام : انت تاني
ميدو : اه معلش نسيت وانتى كمان يا مزه اهه
الاب : يا ام ميدو هاتي بوسة بدل ما اققتلك انتى وابنك
الزوج : وانتى كمان يا هانم هاتي بوسة ولا ميدو احلى مني
وقامت الام والزوجة بتقبيل خدود ازواجهم
وضحكوا جميعا مره اخري وانتهوا من الغذاء وذهب ميدو والأب والزوج الى التليفزيون
ميدو : بابا في ماتش هيشتغل لمحمد صلاح ممكن اتفرج عليه
الزوج : مع مين هيلعبوا انهارده يا ميدو
ميدو : مع السيتي يا عمو
الاب : ولما لا هي افتح القناة بسرعة قبل ان تأتي امك واختك ويفتحوا الهندي
ميدو : حاضر يا بابا
وبعد ان اشغل ميدو التلفاز وجد امه تناديه من المطبخ
ميدو : نعم يا امى
الام : حسابك لسه معايا بعدين انت واختك بس ممكن اسيبك هنا بس على شرط
ميدو : ارجوكي يا امى سامحيني انا واختي لأننا لم نفعل شيء يغضبك ولم نتعدي الحدود
الام : هذا ليس وقت مناسب للكلام في هذا الامر ولكن الان اوعدني بان هذا الامر لن يتكرر مره ثانية واختك أيضا
ميدو : حاضر يا امي اوعدك
وقد وعدتها أيضا الأخت واعتزروا منها
الام : انا بخاف عليكم ودي حاجة غلط حتي لو كانت بحسن نيه وكان ممكن لو اختك ضعفت كان حصل عواقب تانيه مكنتش هغفرهالكم ابدا
الأخت : لا تقلقي يا امي فزوجي لم يحرمني من شيء حتي افكر في هذه الأمور
الام : واضح امال ما حدث كان ايه
الأخت : وهي تنظر للخارج لتطمئن بأن الزوج والأب مشغولين بالتلفاز يا امى اقسم لكي كل ما حدث كان من شدة الم ميدو ليس اكثر ولولا معرفتي بجيدا بابني قبل ان يكون اخي لما سمحت بذلك
الام : لا عليكي ولكن انتم يجب عليكم تنفيذ وعودكم وعدم الخلاف عنها
ميدو : حاضر يا ست الكل
الام : ميدو خد بالك انت عقب الانتهاء من الامتحانات سوف تقيم عندي لانه الوفد ممكن ان يأتي في اى وقت
ميدو : حاضر يا ست الكل
الام : اه وخد بالك بعد ما تاخد الاجازة هتنزل معايا علشان تتعلم العلاج الطبيعي
الأخت : بس ميدو لسه سنه صغير يا امي لما هذا
الام : سوف تساعده كثيرا حيث انه يمكن ان يتخذها مهنة رئيسية عند الانتهاء من دراسته نهائياً وحتي وان لم يأخذها فسوف تفيده على المستوي الشخصي وتطور قدراته ومهاراته وأيضا سوف تنزل صالة رياضية حتي يتم تقوية عظامك حيث ان جسمك ضعيف
الأخت : ايه يا ست ماما انتى ناويه على ايه بالظبط
الام : وهي تضحك اخوكي لازم يبقي سيد الرجالة وميبقاش في حاجة وحشة فيه ويبقي راجل متكامل
الأخت : بس سيبيه يعيش سنه
الام : لا جسمه لو اتبني من دلوقتي هيساعده انه يبقي راجل قوي وصلب وهيبعد تفكيره عن اللى عنده
الأخت : وهي تضحك قولي كده بقي يا ست ماما انتى خايفه عليه
الام : طبعا لو مش هخاف عليه هخاف علي مين هخاف على البغله اللى جبتها
وضحكوا جميعا وذهب ميدو لامه يقبلها ويوعدها بتنفيذ كل ما ترغب به
وعادوا الى الاب والزوج بعد الانتهاء من الحوار
الزوج : ايه يا عم ميدو انت تفتحلنا الماتش وتسيبنا وتخلع
ميدو : مقدرش بس ماما كانت بتديني التعليمات
وضحكوا جميعا
الاب : جهز نفسك يا برنس علشان السنه اللى جايه على فترات هتنزل معايا الشغل
الزوج : وجهز نفسك يا ميدو هتطلع معايا كام مأمورية في الصيف
الام : ميدو لن يكون فاضي في الصيف سوف يكون مشغول وحدثتهم عن ما تنوي فعله
وفرح الجميع بما سمعوه ووافقوها الرأي
الاب : تمام يا ميدو امك بتخطتلك مبروك يا عم
ميدو : دي ست الكل يا ولدى
الزوج : ولكن سوف تأتي معي في أوقات الراحة
ميدو : ولكن انت ظابط شرطة فماذا لى ان افعل في الصحراء لما تطلع مأموريات فانت كثير الاختلاط بالمجرمين
الزوج : لا تقلق يا عزيزي فانا افديك بعمري
الأخت : ربنا يخليكوا لينا ويحفظكم جميعا ويبعد عنكم اى شر
الزوج : المفاجاءة يا عزيزي اننى في الصيف سوف يتم نقلي فلا تقلق لن تختلط بالمجرمين ولكن بالمزز
الأخت : ماذا ؟؟؟
الزوج : يا عزيزتي بهزر معاه لن يتم نقلي فانتى تعلمين جيداً ان النشرة لم تنزل بعد وانا مترقب التقاعد لانني تعبت من الشغل
الأخت : ولكن كيف فانت لم تصل بعد لسن التقاعد
الزوج : انا طلبت التقاعد ولم يتم الموافقة على طلبي حتي الان
الأخت : ماذا ولماذا
الزوج : لم اعد استطيع تحمل الضغوط واحوال البلد يوم فوق ويوم تحت
الأخت : سيب كل حاجة لوقتها وهما مش هيوافقوا
فضحكت الام : وقالت للاخت لا عليك يا عزيزتي فهو يعلم جيدا اين مصلحته
الزوج : امال اخواتك الجزم دول مش ناويين ينزلوا مصر ولا ايه ده بقالهم 12 سنه منزلوش مصر ولا الجنسية خلاص اتنست
الام والأب وميدو : فعلا وحشونا
ميدو : امي اريد رئيتهم فانا منذ ولادتي لم اراهم قطعاً غير مجرد صور
الام : هي دي مفاجأتي لك يا عزيزي فسوف نذهب لاخواتك ولكن قبل انتهاء اجازتك بأسبوع
الأخت : وجدي يا ابي كيف حاله
الاب : معرفش يا بنتي بقالهم شهر مبعتوش جواب واحد حتي وكل ما نتصل بيهم مبيردوش وحتي ايميلاتهم مقفولة اكتر من سنتين وعمتك هناك بتقولك احوالهم كويسة جدا بس ضغط العمل .
ميدو : ما تحكيلي عن اخواتي شوية يا بابا
الام : انا هحكيلك يا حبيبي اخواتك يا سيدي وهما اصغر منك بشوية كنا انا وابوك في زيارة لجدك في لندن وطلب من ابوك انه يسيب الأولاد معاه ويربيهم ويلحقوا بمدرسة في لندن وطبعا رفضنا انا وأبوك لكن جدتك هي كمان طلبت نفس الطلب وبعد معاناه وافقنا انا ووالدك ولم يكن لدينا سوا اختك وهم وكانت الأحوال المادية ضعيفه وهو ما جعل جدك يطلب هذا الطلب وبدءنا بالفعل في تحويل جميع الأوراق الى لندن والحاق اخواتك بالمدرسة وتم بالفعل ومرت السنين وهم يتفوقون وجدك كان مثل والدك حنون وقوي الشخصية وكانت متفوق في حياته العمليه وكون شركة صغيره وكبرت واحده واحده واخواتك طبعا كانوا بيكبروا واشتغلوا مع جدك ولما اتخرجوا اتحكموا في شركة جدك وبدءوا ينشطون الشركة وذهبت عمتك فى مره لزيارة جدك واقنعوها بان تقيم معهم وبالفعل ومن يومها ولم يعود احد منهم وجدك وجدتك في أواخر عمرهم وقريبا سوف يعودون لمصر ولكن اخواتك وعمتك رافضين العودة الا عندما يكونون اسمهم تساعدهم على فتح فرع جديد لشركتهم داخل مصر وها نحن سوف نذهب لهم جميعاً بعد الانتهاء من دراستك .
ميدو : ياااااااااااااه يا ماما وهو انا ممكن ابقي زيهم في يوم من الأيام
الام : لا يا عزيزي فاخوتك يخشون أيضا من الجيش وينتظرون الانتهاء من الحصول على الجنسية حتي يعودوا وانت سوف تكون مستقبلك هنا بيننا وليس بين ايدي الغرب
ميدو : حاضر يا امي
الاب : وهو يبكي اهم حاجه عندي انكم تكونوا احسن الناس
ميدو : اوعدك يا ولدى ان أكون مهندس واتقدم عن من يديرك وانه في يوم من الأيام سوف أكون مديرك
وهنا تعالت ضحكات الجميع وهم سعيدون بحماس ميدو
وانتهت السهره السعيده وذهب ميدو الى غرفته والام والأب الى غرفه الضيوف والزوج والاخت الى غرفتهم
وفى الصباح استيقظ ميدو فلم يجد احد سوا اخته وزوجها والقا عليهم الصباح وسال عن امه وابيه
الأخت : ذهبوا الى العمل وهيا استعد للذهاب للمدرسة
ميدو : حاضر يا عزيزتي
واستعد ميدو وقبل الأخت والزوج وذهب الى المدرسة وعند الوصول الى المدرسة وجد في الطابور انه يجب عليه الحضور الى مكتب المديرة وبالفعل ذهب اليها وعندما دخل ميدو
ميدو : صباح الخير سيدتي
المديرة : صباح النور بالبطل
ميدو : اشكرك سيدتي ولكن حضرتك طلبتي استدعائي
المديرة : نعم والان هل نمت جيدا امس
ميدو : اه وحكي لها ما حدث
المديرة : اوعى تكون قولت اللى حصل بينا يا ميدو
ميدو : لم اذكر ما حدث بيننا فانتي اكتفيتي بالمص ولما قد اذكر مثل هذا وانا اعلم جيداً بانك صديقة العمر لامي
المديرة : شاطر يا حبيبي بس هو انت كنت بتحلم باكتر من كدة
ميدو : بصراحة انتى جسمك حلو ورياضي وممشوق وغير مرتبط بسنك خالص
المديرة : ده لانى انا وامك بنهتم بجسمنا وبمظهرنا من واحنا صغيرين
ميدو : تمام ولكن الان ماذا عندك
المديرة : دلوقتي هجيب الشراميط علشان اعلمهم الادب
ميدو : ولكن كيف ولماذا ؟
المديرة : لاننى اذا لم افعل ذلك فسوف يشكون في شيء وانا في غني عن ذلك
ميدو : لك ما تريدين ولكن هل لي بسؤال ؟
المديرة : اتفضل
ميدو : انتى ليه عملتي معايا كدة
المديرة : بص يا سيدي انا لما البنت جت قالتلى مصدقتش ولكن لما روحت عند الباب وسمعت كل حاجة صدقت ومكنتش متخيلة ان زوبرك اكبر من سنك ولكن رايته جيداً عندما كان منتصباً اثناء دخولي وانت لم تأخذ بالك ولا هم أيضا من الخوف وانت لا تعلم بان زوجي غادر البلاد منذ أسبوع وكان يوميا يفعل معي من مرتين لاربع مرات يوميا حتي انه في بعض الأوقات كان يلجأ للمنشطات الجنسية حتي يشبع رغباتي التي كان هو سبب رئيسي فيها والان انا غير قادرة على الاستحمال وانت ابن صديقتي العزيزة الوفيه وأيضا سنك صغير واعلم جيدا اخلاقك وكان تفكيري عندما رايتكم بأن يجب على ان اخذ حصتي ولكن بحظر حتي لا يفتضح امري والفرصة جت لغاية عندي من غير اى مجهود وبعد تبويخك وتهديدهم بالتحقيق وعند دخولك مكتبي قررت ان اروي عطشي فقط بالمص ليس اكثر فإن باقي التجربة لم يحن بعد .
ميدو : يااااااااااااااااه وانا اللى كنت غبي وكنت فاكرك بتهدديني وخايف من امى وده كان من ضمن الأسباب اللى خلتني اغير ملامح الروايه وانا بحكيها لامي واختى
المديرة : عرفت بقي يا سيدي ودلوقتي بقي لما يجوا الشراميط عايزه منك خدمة وكده كده مش هتعملها بمزاجك
ميدو : متعجباً وما هي
المديرة : سوف تنيكهم امامي وستعلم بعد ذلك لماذا ؟
ميدو : ايه وادامك طيب ازاي
المديرة : اسمع الكلام وهتفهم بعدين والامتحانات ملكش دعوة بيها انا هظبطك قبل الامتحان باسبوع
ميدو : ازاى ده باقي أسبوعين على الامتحانات
المديرة : ملكش دعوة انا مظبطة كل حاجة وستفرح كثيراً اتركلي نفسك فقط
ميدو : حاضر
وحضرت الاخصائية والممرضة ودخلوا المكتب ورأسهم في الأرض وقالت لهم المديرة
المديرة : اتفضلوا استريحوا ولكن اققفلوا الباب والشبابيك الأول
ميدو : وهو يضحك انا ساغلق الشبابيك
وبالفعل تم اغلاق الباب والشبابيك بإحكام وهم لا يعلمون ما ينتظرهم
المديرة : ايه يا ست سهي
سهي : ايوة يا سيدتي
المديرة : ايه اللى انتى عملتيه ده انتى والهانم
سهي : يا سيدتي
المديرة : مقاطعة سهي الم تأتي لي عند تعيينك وتطلبين مني عدم اخبار احد بانك مطلقة وان الكل لازم يعرف انك حاليا مخطوبة وان هذا سر بينك وبينها فقط وانك عملتي عمليه علشان مش عايزه تقربي للرجالة وانك اعتزلتي الجنس ولا هو كان كلام وخلاص وجايه تعملي دور خضرا الشريفه
سهي : نعم سيدتي واشكرك على امانتك وبالفعل لا يعلم احد بهذا الموضوع سواكي انتى وايمان لان ايمان صديقة العمر ولكن
المديرة : كمان ايمان شريكتك كملي كملي
سهي : مش شريكتي ولا حاجة بس من أسبوعين كنت في زيارة لايمان واتى اخوها اليها ليطمئن عليها وحدث ود بيني وبينه ولكن كنت لا افكر فيه جنسيا ولم ارغب في ذلك ولا حتي الحب وهو كان يتمادي حتي انه تمادي في مره وحسس على جمسي مما اشعل النار بداخلي ونهرته ووبخته ايمان وبدءنا منذ ذلك الحين نتساحق انا وايمان حتي اتي ميدو في يوم كنا سهرانين انا وايمان للصبح نتساحق ونكاد نسير بالعافية واتينا للعمل وجاءني ميدو وعندما نظرت الى زبر ميدو اتفقنا انا وايمان ان نفترسه بدل من السحاق حيث اننا كنا متعطشين الى اللبن والجنس ولم تفلح المره الأولى ولكن المره الثانية قد ادركنا اخطائنا وعزمنا على ان لن تفوق هذه المرة وبالفعل حتي اتيتي حضرتك .
المديرة : ياااااااااااه وانتى يا ست ايمان
ايمان : انا ايه ؟
المديرة : مش متجوزة
ايمان : جواز ايه يا سيدتي اللى بتتكلمي عنه ده ابن الجزمة بعد ما دخل عليا وقضي فترة وجيزه سافر وانا مكنتش مستحمله ولما شوفت زوبر ميدو بقيت بعمل العادة السرية بالخمس والسبع مرات في اليوم وكنت متعطشة له كثيراً
المديرة : اه يعني انا اعده ادام اتنين شراميط مش ناس يعتمد عليهم
ايمان وسهي : لا سيدتي بل الظروف هي من حكمت علينا
المديرة : طيب ودلوقتي جه وقت التحقيق وعايزه اللى عملتوا امبارح يتكرر حالاً والا هرفدكم بفضيحة
ايمان وسهي : ماذا ؟ ولماذا يا سيدتي فاننا اعترفنا لكي بما ازنبنا ولم ننوي تكرارها مره اخري
المديرة : وانا قولت هتعملوها تانى دلوقتي والا المدرسة والمديرية كلها هتعرف وهتبقي فضيحتكم فضيحة هتخسروا حياتكم حرفيا
ايمان وسهي : وهم ينظرون للأرض حاضر سيدتي
المديرة : قوم يا ميدو مثل ادامى كل ما حدث بالتفصيل حتى اعلم السبب الحقيقي وراء ما حدث
ميدو : حاضر سيدتي
ولكن لازم اعطيكم تعريف عن المديرة : فهي شمس صاحبة 48 عام متزوجة ولديها طفل وحيد عنده 32 سنه حيث انها تزوجت في سن مبكر جدا لان العادات والتقاليد في الأرياف وقتها لا تعترف بالسن ولكن بالعادات فقط وما ان تزوجت حتي حبلت بعد مرور شهر من زوجها صاحب 65 عام وكان فحل يشبعها ويعشق النيك حتي مع كبر سنه كان يأخذ المنشطات التي تساعده على تكيف شمس ولا يحسسها بعجزه او كبر سنه فهي كانت صاحبة صدر كبير جدا وطيز طرية كبيرة لا يسترهما أي لبس وكان كسها عباره عن قشطة قليلا ما ينبت مما كان يعطيه مظهر ولا أروع وبطنها المتساوية تخفي سنها تماما ولكن جاء لزوجها سفر تابع للشركة التي يعمل بها ولا يمكن الممانعة حيث ان مكافاءة السفر مجزية وهو صاحب منصب رفيع وهي لم تبالي ولم تفكر في الجنس منذ سفره .
بعد ما اتعرفنا على المديرة نرجع تاني لتكملة الأحداث
وبالفعل قام ميدو وقامت ايمان وسهي وبدءوا جيمعاً يخلعون ثيابهم وهنا كانت تنظر المديرة لزبر ميدو بتمعن وبدءت ايمان بتقبيل ميدو وقامت سهي ومسكت زبر ميدو وبدءت تمصه باحترافيه وبدء ميدو والجميع يتأوهون وقام ميدو بتقبيل بزاز ايمان وتفعيصها مما زاد من هيجان ايمان وجعلها تنسي امر شمس وما ينتظرها ومازالت سهي تمتص زبر ميدو وقام ميدو بالنوم على الأرض حتي يتمكن من مص كس ايمان وبالفعل بدء في مص كس ايمان وايمان تنظر الى شمس وتفاجئت عندما رأتها تلعب في بزازها وشاورت لسهي وسهي فهمت قصد ايمان وهنا قامت سهي واتجهت نحو شمس وقالت لها اريد ان اريكي شيئاً سيدتي وبالفعل قامت معها وذهبوا الى ميدو وايمان وبدءت تعود سهي للمص وتقول لها انظري انه لا يريد ان يدخل حتي الاخر فان حلقي ضيق هل تودين جربته فردت مسرعه ولما لا وهنا تناست جميع الخطط وكل ما كانت تفكر فيه وكان تفكيرها الوحيد ان ترتاح فقط وبالفعل بدء في مص زبر ميدو وميدو مازال يأكل كس ايمان حتي اتتها الرعشه وميدو تعلم الاحترافيه ووقعت ايمان على الأرض بعد ما اتتها رعشها وهنا قامت سهي مسرعه باتجاه فم ميدو واضعه كسها حتي يأخذ دوره ولم تسلم شمس من لعب ايمان حيث ان ايمان اتجهت نحو كس شمس وشمس ولا هي هنا وبدءت تنزع لبسها وكانت شمس تساعدها وبدءت ايمان في اكل كس شمس وعندما لمس لسان ايمان كس شمس صرخت شمس ولكن ايمان قالت لها سيدتي اننا في المدرسة سوف ينكشف امرنا فقالت لها لا عليك لا تقلقي وسوف ااخذ حذري يا شراميط انا مش زيكم انا بساعدكم بس وهنا انفعلت ايمان وبدءت تاكل كس شمس وميدو بدء يكتشف ان ايمان تهيج من السباب وبعد ان انهي مهمته مع سهي ارتمت بجانبه وبدءت ايمان تعلب في طيزها وتلحس كس شمس مما اهاج الاثنين بشكل هستيري وهنا صرخ ميدو هاجيب يا شراميط وقاموا جميعا يجروا على زوبره ويمصوا كل قطره لبن تنزل من هذا الزبر الساحر ولم تكتفي شمس عند هذا الحد بل خلعت جميع ملابسها والقت بها على المكتب وذهبت سريعا الى ميدو لقبلها ويمص بزازها وهنا اتجهت ايمان لمص زبره وسهي ذهبت الى كس شمس حيث ان كان منظره مهيج جدا وبدءت تبتلع كسها وبدءت شمس بسبهم عايزه زوبر ميدو يا شراميط مش قادرة كسي مش مستحمل بقالى فترة ما اتنكتش وهنا جهزت ايمان زبر ميدو حتي يستقبله كس شمس وبالفعل ركبت شمس على زبر ميدو وبدءت تنيك نفسها بطريقة هستيرية وبدء ميدو تقبيل سهي وايمان تمتص بزاز شمس وكان يعم المكان حاله من الهيجان حتي جاءت لشمس رعشتها وهي تصرخ ااااااااااااااااااااااه كسي يا شراميط واترمت على الكنبة الموجودة بالمكتب تنظر لهم وهي لا تستطيع الحركة بعد وهنا قامت ايمان وبدءت تنيك نفسها بزبر ميدو وتقول زوبرك جامد يا ميدو يااااااااااااااه انت كنت فين من زمان وميدو يقولها موجود يا شرموطة زوبري جه علشان ينيكك خدي جااااااامد حتي اتتها هي أيضا الرعشة وعندما قامت واترمت جمب شمس قام ميدو وامسك بسهي بعد ان اهتاج كثيرا من منظر شمس وايمان وهما فاشخين رجليهم وحط بق سهي في كس شمس وشمس تصرخ في وجه سهي لالالالالالالالالا خلاص مش قادرة كسي ورم وبدء يدك طيز سهي وهنا بدء سهي بالصراخ وبدءت تأكل كس شمس وكأنها لم تسمع شمس من الألم والمتعة في نفس الوقت وقامت أيضا ايمان بمص شفايف شمس ورضاعة بزازها وهي تقول لها بزازك حلوة اوى يا متناكة وترد شمس كسي وبزازي اتفشخوا يا شراميط بس مصي لسانك حلو يا لبوه وباين عليكي محترفة يا متناكة ومن المنظر والكلام اهتاج ميدو كثيرا حتي صرخ وبدء يقذف لبنه داخل طيز سهي حتي صرخت سهي وقالت مش قادرة يا شمس طيزي مولعه ده مش لبن دي مايه بنار اااااااااااااااااااااااااه وهنا احس ميدو بالتعب واترمي على الكرسي وهو ينظر لهم وهو مفتخر بأنه استطاع ان ينيكم الثلاثة دون ان يقذف بسرعة وهذا كله بفضل سهي وايمان واخذوا جميعا يلتقطون انفاسهم بصعوبة وبدء ميدو في لبس هدومه ثم قامت شمس وأيضا ايمان وسهي
ايمان : عرفتي بقي اتناكنا منه ليه واشمعني هو
شمس : اااااااااااه يا شراميط مش قادرة البس الاندر ولا البرا حاسه ان في نار في جسمي
ايمان : علشان مش تظلمينا وتعرفي ان كان عندنا حق
ميدو : وهو يضحك حق اه خلتوني اعشق النيك يا شراميط وانا مكنتش اعرف عنه حاجة ودلوقتي تقولوا حق
سهي : يعني بزمتك مش مرتاح احسن دلوقتي من الحقنة اللي كنت بتاخدها
ميدو : الصراحة راحة ما بعدها راحه
ايمان : ودلوقتي هتعاقبينا ازاى يا شمس بعد ما عيشتي نفس اللى عشناه
شمس : شغلكوا تركزوا فيه وميدو مفيش حد له دعوه بيه بعد كده
سهي : انتى هتاخديه لواحدك طيب واحنا
شمس : يا شراميط لما كسكوا ياكلكوا قولولي وملكمش دعوة ودلوقتي انا عايزه ميدو في موضوع امشوا انتوا انهارده إجازة ومن بكرا ترجعوا الشغل ولو حد سالكم ايه السبب فتقولوا بسبب موضوع خناقة ام ميدو
سهي وايمان : كويس احنا أصلا رايحين لام ميدو انهارده
ميدو : ايه ؟ ليه
سهي وايمان : قولنالها محتاجين نكشف لانك عملتلنا التهابات يا بيه
شمس : اوعوا تقعوا في الكلام وانتوا عندها دي خبره في مجالها وخبره في المواضيع دي اسالوني انا
ميدو : في تعجب لينا كلام بعدين انا وانتى يا شمس
شمس : يلا قوموا
وبالفعل قامت سهي وايمان وراحوا يقبلون ميدو وشمس ورحلوا
ميدو : ايه اللى سمعته ده بقي
شمس : متتعصبش اوي كده اسرار امك كلها معايا وهكيلك بس ده سر ما بيني وما بينك ولو كانت لسه زي زمان كنت خليتك تنيكها بس دلوقتي هي اتغيرت كتير عن زمان
ميدو : ايه انيكها ؟ انتى اتجننتي دي امي
شمس : يا ابني هكيلك اصبر بس اجيب اتنين عصير وناخد نفسنا وهفهمك كل حاجة
ميدو : اه ياريت لان ريقي ناشف
شمس : عيوني يا قلبي انت خلاص بقيت جوزي ومش عايزاك تنيك الشراميط دول تاني ولما زوبرك يتعبك تعلالى وهريحك
ميدو : العصير الأول بعدين نتناقش
شمس : اوامرك يا رجلي وطلبت بالفعل العصير
وشرب ميدو وشمس العصير وهنا عاد ميدو لسؤاله
ميدو : سامعك احكي اللى عندك
شمس : ....................... متستعجلوش هتعرفوا شمس قالت وحكت ايه لميدو وهتعرفوا تأثيره كان ايه على ميدو .
قريباً الجزء الخامس


الجزء الخامس

قبل ما أتكلم في أي حاجة احب اشكر كل ناقد وكل واحد من الأعضاء اعطاني تحيه او نقد او نصيحه ولازم وانت بتقرا القصة تعيش القصة حتي تعلم ما أسباب كل موقف يحدث وما دوافعه وما هي نتائجه حتي تستخرج كل ما في القصة وبعد كدة الأجزاء هتبقي اسبوعيه يعني الكل يجهز كده كل يوم احد من كل أسبوع ستجدون الجزء الجديد تلقائياً موجود نظراً لظروف شغلي وإنشغالى بإحتياجاتي الشخصية واشكركم مرة تانيه جميعا لدعمكم وانتقادكم.
وقفنا في الجزء الرابع عند الفشخ العالى اللى عمله ميدو من الخبرات المحدودة اللى جمعها في لقاءه مع ايمان وسهي وطبقها فعلى وبحنكة مع مع شمس وايمان وسهي وبعد ما خلص النيك شمس فاجئته وهنا هنعرف اللى هتحكيه شمس
الجزء الخامس
شمس : مستعجل ليه اصبر طيب
ميدو : اصبر ايه بس انتى تصدميني وتقوليلي اصبر
شمس : انا بقول ده كان زمان مش بقول انه لسه
ميدو : ولو بردو بس احكي عايز اسمع المدرسة دي بتفتح عيني علي حاجات كتير
شمس : في ضحكة عاليه علشان تعرف اننا التربية والتعلم بحالها بس قولي الأول انت وافقت ليه تعمل كده مع ايمان وسهي
ميدو : الحقيقة انا مكنتش اعرف اى حاجة عن النيك او الجنس بجميع اشكاله انا كل اللى كنت بعمله في يومي هو انى يا اما اتفرج على ماتش يا اما مذاكرة غير كدة معرفش اى حاجة عن الجنس
شمس : بعد انا قاطعت ميدو وصحابك انا عارفه كويس جدا ان الصحاب بيعرفوا بعض كل حاجة ونادرا لما بيكون حد في سنك ميعرفش حاجة فهتقنعني انك متعرفش بردو انا بقولك قول الحقيقة
ميدو : صحابي اللى هما مين احمد ومينا انتى نفسك عارفاهم وعارفه انهم زي لا يفقهون شيء في الحياة غير الدراسة ومش بيختلطوا بحد
شمس : يا نهار اسود انت صحابك كلهم علي بعضهم 2 بس
ميدو : تحكم امى واختى وابويا وجوزي اجبرني في انى معرفش اى حاجة عن الجنس والنيك
شمس : طيب كمل بقي
ميدو : بس لغاية ما حصل ان بدء زوبري يتعبني ومكنتش اعرف ايه السبب او ايه اللى حصل وبالطبع البيت كله اقنعني انها حاجة عادية وان الحقنة بتريح وانا اقتنعت الصراحة لانى بثق فيهم هما وبس ولما اتكررت هنا معرفش ده كان يوم سعدي ولا يوم حزني بس اللى حصل بقي وايمان وسهي عملوا اللى عملوا وانتى عارفه باقي الحكاية
شمس : يا نهار ابيض بتفكرني بامك وهي صغيرة انا عرفت دلوقتي انت طلعت لمين
ميدو : لا عايز افهم ليه هو حصل ايه مع امي
شمس : هحكيلك يا سيدي بص يا عم امك كانت زيك محترمة جدااا ولا تفقه شيء في الجنس وبما انى الصديقة الوحيدة ليها وفعلا محدش فينا يعرف حاجة عن الجنس ولا كان لينا اختلاط بأحد لغايه ما وصلنا لمرحلة الثانوية العامة وكنا نأخذ مع بعض درس وكان بنات فقط وكانت امك تتميز بجسم مثير يخالف كل قواعد سنها وفى مره واحنا في درس العربي وبعد ما خلصنا الدرس طلب المدرس من امك الانتظار وكانت لا تعلم السبب وانا انتظرتها خارج الدرس ومرت ربع ساعة وامك خرجت وهي تبكي وحكتلي على التحرشات التي حدثت لها من المدرس ثم حدثتني في انها تحس وكأنها تبولت فهدئتها وقلت لها ولكن الان ماذا سنفعل فقالت لا ادري ولكن سوف اخبر امي بما حدث فهي منبع اسراري ووافقتها الراي وفى نفس اليوم حدثت مشكلة كبيرة للمدرس حتي انه تم حبسه بسبب ما فعله وانا وامك لا ندري ما السبب حتي علمنا بعد ذلك كل شيء عن الجنس وان ما حدث لامك كان اسمه تحرش وبدءت اعيننا تتفتح في هذا الشئ حتي علمنا بالسحاق وفي يوم امك حدثتني بانها هيجانه بشكل مستمر ولا تعلم ماذا تفعل ولاننى كنت احبها جدا بدءنا نتثقف ونعلم اكثر فأكثر عن الجنس حتي وجدنا السحاق واحببناه جدا حيث انه لا يوجد رجال مما سيمنع حدوث أي فضحية لنا وبدءنا بالفعل نتساحق حتي اننا في مره من فرط النشوة اخذت خيارة وبدءت ادخلها في طيز امك مما اوجعها في البداية ثم بعد ذلك بدءت تتعود عليها وكانت امك ترتاح الا عندما ابدء بإدخال الخيارة داخل طيزها وبدءنا نفقد التركيز في الدراسة مما جعلنا نستعيد التركيز في الدراسة حتي لا يشك احد بنا وبالفعل حتي حدث في يوم انه في درس الإنجليزي كنا في الدرس وكان الدرس عبارة عن اختلاط ولاد ببنات وكان يوجد حسن وهو زميل لنا كان يعشق امك بجنون حتي انه حاول التقرب منها كذا مره وكان يفشل حتي انه في يوم امك قررت ان توافق بالاقتراب منه وبدءوا العلاقة وكانت تتميز بالاحترام في الأول حتي اتي اليوم الذي غير شخصية امك بالكامل وجعلها عاهرة حيث انه في يوم كانت امك متواجدة مع حسن وكانت تخاف ان يراها احد مما ادي بحسن ان يلجأ الى مكان امن يستطيعون ان يتقابلوا فيه بأمان دون مشاكل وبالفعل كان يوجد شقة امنه عند حسن ورفضت امك بالاول حتي اقنعها حسن والظروف أيضا اقنعتها وبدءوا يتقابلوا مره تلو الأخرى وكانت لا تعلم انه يحدث لها مكيدة حتي تقع وفى مرة من المرات بعد ان احست امك بالأمان وازداد تعلقها بحسن بدء في اللقاءات الجنسية الخارجية حتي اتي عيد ميلادها وهنا قرر حسن ان يهديها الهدية الكارثية وبالفعل ذهبوا للمكان الموعود وهنا تفاجأت من المفاجأة التي أعطاها إياها حسن وهي كانت عبارة عن بيبي دول وبعد العصبية والمشادات بدء حسن في تهدئة امك وبدء يقبلها وهي تجاوبت معاه سريعا حتي اقنعها بإرتداء البيبي دول ويود ان يراه عليها وهل اختياره موفق ام لا وبالفعل بعد معاناه في الاقناع اقتنعت امك وبدءت في تغيير ملابسها وارتدت البيبي دول في الحمام بعد ان وعدها حسن بالزواج عقب الانتهاء من الثانوية العامة وخرجت امك كالملكة لحسن وهو ابدي رأيه بالتصفيق والصفارة من قبل حسن ثم قال لها ....
حسن : ما هذا الجمال لم ادري من قبل اننى اسكن بالجنة
امك : في خجل شديد بس بقي يا سونه
حسن : حبيبتي انا بحبك اوووووي وعمري ما اققدر ابعد عنك
امك : يعني توعدني انك عمرك ما هتبعد عني وانى أكون ليك زوجة
حسن : من غير ما تقولي اوعدك طبعا وانتى مش هتبقي مراتي بس انتى كل حياتي
امك : بحبك يا حسن
حسن : بعشقك يا قلب حسن
امك : ممكن اطلب طلب
حسن : اتفضلي اامري
امك : عايزة احضنك من غير ما نتكلم
حسن : وبعد ان غاب في حضن عميق حبيبتي ممكن ابوسك
امك : انتى جوزي وانا ملكك المهم تحافظ على مراتك ومش تسيبها
حسن : مقدرش اسيبك ده انا اموت
وبدء بالفعل حسن في التقبيل حتي غابت امك عن الوعي وسرحت في هذا الجمال وبدء حسن في تقبيل خدودها ورقبتها وبدء ينزل حمالات البيبي دول وبدء يقبل صدرها وهي في عالم اخر ويرضع من بزازها حتي اتتها الرعشة ولم تعد تسيطر على نفسها وغير قادرة على الوقوف وهنا طلبت منه
امك : حسن ممكن اعد انا مش قادرة اققف وحاسة اني عملت حمام
حسن : حبيبتي تعالى نستريح على السرير جوا افضل
امك : تعالى يا حبيبي بس بسرعة علشان مش اتاخر باقي نص ساعة ولازم اققابل شمس ونروح سوا علشان محدش يشك
حسن : حاضر هنخلص بسرعة
وعاد حسن للتقبيل مرة اخري وامك عادت للعالم الاخر حتي ذهب حسن الى كسها وهنا اتنفضت ولكن هدئها حسن وقال لها لن افعل شيء سوف اقبله فقط وبالفعل بدء يقبل كس امك المشعر وبدء يأكله مما جعل امك في حالة صعبة وافقدها تركيزها وجعلها تطلب منه المزيد وبالفعل بدء يمص كسها بغزارة حتي اتتها الرعشة 3 مرات وهنا طلب حسن بأن تمص له زبره حتي يرتاح مثلما ريحها هو ورغم رفض الفكرة في البداية حتي انها وافقت بعد الحاح حسن وعندما نظرت لزبره صرخت وقالت له ما هذا يا حبيبي اهل هذا سوف يسكنني بعد الجواز فضحك حسن وقال لها وسوف تطلبينه انتى وليس انا وبدءوا يضحكوا حتي بدءت امك في المص واللحس وكانت لا تعلم شيء عن المص حتي بدءت تتعلم وتأخذ خبره وهنا قذف حسن وطالبها بان تبتلع كل المني وطلب منها بعدم خروج زبره من فمها وانها تستمر في المص وهو قد عكس اتجاهه في وضع 69 حتي انها انتفضت مرة اخري ثم طلب منها حسن ان يدخل زبره في طيزها وبالطبع وافقت لان شهوتها هي التي كانت تسيطر عليها وكانت لا تعلم بأن حسن صاحب خبره وبدء حسن في توسيع خرم امك رغم انه عندما نظر اليه علم بأنها تتناك ولكن كان لا يعلم بأنها تتساحق مما جعله يتعامل معها وكأنها شرموطة وبالفعل بدء يدخل زبره في طيزها وبدء يضرب بخبراته ويفشخ بزازها ويضربها مما هيج امك كثيراً حتي اتتها الشهوه عدت مرات وفى الأخير استنفذ قدراته حسن وبدء في قذف اللبن بكمية كبيرة جدا وكانت لا تعلم امك بانه اخذ فيجرا حتي يطول وقت اللقاء وبعد ان انهوا اللقاء احسن امك بان طيزها تأكلها وغير قادرة على الصاق فخديها واخبرت حسن بذلك وحسن قال لها لا تقلقي سوف تتعودين على ذلك وعادت امك وتقابلنا مرة اخري وحكت لي بالتفصيل ما حدث ثم اتتها مكالمة من حسن وهنا صدمها بسؤاله ..
حسن : حبيبتي انتى عمرك اتناكتي قبل انهارده
امك : لا يا حبيبي ليه السؤال الغريب ده
حسن : طيزك كانت واسعه وده معناها انك اتناكتي فيها قبل كده
امك : بعد صدمة وغير قادرة على النطق ... لا يا حبيبي انا كنت بريح نفسي بخيارة وانت عارف قصة الأستاذ اللى غيرت حياتي
حسن : طيب يا حبيبتي انا كنت بطمن علي مراتي بس
امك : مراتك يا حبيبي اشرف من الشرف وانت اول واحد يلمسها وربنا شاهد على كدة ولو مش مصدقني اسال شمس
حسن : لا وانا مصدقك
واستمرت حياة امك الجنسية تتفتح وطلبت امك بان تلتحق بالتمريض بعد ان انهت الثانوية العامة بمجموع كبير وانها تريد ان تصبح ممرضة وبالفعل التحقت بجامعة التمريض وكانت اجتماعتها الجنسية مستمره بحسن حتي انه في عيد ميلاده قرر الاحتفال به على طريقتهم الخاصة ووافقت امك وكانت لا تعلم بان حسن محضر لها مكيدة وذهبت له بالفعل واشربها عصير ولكن كانت لا تعلم بان العصير به منشط جنسي عالي يفقدها سيطرتها على نفسها وبالفعل بعد ان المنشط اخذ دوره بدء حسن في النيك وما هي الا ان أعطاها اول جرعه من اللبن حتي خرج وفوجئت امك بدخول شاب عنده حوالي 30 سنه وكانت لا تعلم من هو ولكن الشهوه هي من كانت تسيطر عليها وبدء حسن في تهدئتها وتقبيلها واخبارها بان هذا صاحب الشقة وهو صديق ولن يفعل شيء وبالفعل عادت واندمجت وعندما بدء حسن في دخول زوبره في طيزها بدء صديق حسن بخلع ملابسه والذهاب الى فم امك وبدء في تقبيلها ثم أعطاها زوبره الذي عندما نظرت له صرخت ما هذا هذا لن يدخل في هكذا سوف اموت وبدء حسن يسرع مما جعلها تقبض على زوبر صاحبه وتقبيله ومصه وما هي الا لحظات حتي أتي حسن بلبنه وهنا انقلبت الأدوار وبدء حسن يقبل فم امك وصاحب حسن بدء في ادخال زوبره رغم انه يكاد يدخل بصعوبة حيث انه كان يتميز بالطخن والصلابة والطول وبدءت امك في البكاء والصراخ وهو يزيد من دخول زوبره وكانت تتألم حتي بدءت تهدئ وتتعود عليه وهنا بدء صاحب حسن بفشخ امك حتي اتتها الرعشة اكثر من مرة وفى الأخير اتي هو أيضا بشهوته وانتهى اللقاء واستمرت اللقاءات الثلاثية فترة بسيطة حتي انكشف غيابها المستمر وبدءت الشكوك تطيح بها حتي عادت الى رشدها وعادت تسيطر علي نفسها بعد ان اكتشف أيضا بأن حسن كان يحاول الوصول الى وانا كنت اصده خوفا على جرح امك فانا كنت اعلم مدي عشقها له وعادت امك الى دراستها ولكن بعد ان انفتحت اعينها عن الجنس وكانت تريح نفسها عن طريقي وانا أيضا كنت ارتاح معها حتي بدءنا نمل من هذا الوضع وتوقفنا عن فعل ذلك وعندما انتهت من دراستها تقدم لها ابوك وتزوجوا ولكن اعترفت له ما حدث قبل الزواج وابوك كان راجل وسامحها مما جعلها تأخذ عهد على نفسها بانها تصون الراجل ده لا تعود الى هذا الامر مره اخري فهمت بقي يا سيدي ليه بقولك كان زمان ممكن .
ميدو : ايه ده امى انا كانت شرموطة وبتتناك من اتنين
شمس : انا قولت يا ميدو كان زمان دلوقتي الوضع اتغير
ميدو : بعد ايه امي من انهارده مش هتبقي امي
شمس : هتعمل ايه يا مجنون اعقل يا ميدو امك محافظة عليكم وعلى ابوكم
ميدو : وكانت محافظة على مين زمان على شرفها
شمس : محدش قرب من كسها وهي كانت فترة وراحت لحالها زي ما انت في فترة وهتروح لحالها
ميدو : انتوا توقعوني في المصيدة وبعدين تقوليلي اهدي انتوا جننتوني خلاص ده انا كنت قطة مغمضة
شمس : طيب اهدي وهعملك اللى انت عايزه بس اهدي وكل حاجة هتتصلح
ميدو : انا اللى هخطط بعد كدة مش هسمح لحد بأنه يدخل في شئوني
شمس : طيب روح انهارده واهدي وبعدين نتكلم
ميدو : طيب ماشي سلام
شمس : سلام واهدي علشان خاطري ومش تخليني اندم انى حكيتلك
ميدو : سلاااااااااااااااااااااااااااااااام
وبالفعل خرج ميدو من عند شمس واتجه الى المنزل وهو لا يري امامه غير ان امه شرموطة وليست امه الشريفة المحافظة وعند وصول ميدو المنزل اتجه الى غرفته دون ان يتحدث الى اخته مما ادخل الشك داخل اخته وهنا اسرعت حتي تطمئن على ميدو .
اخته : ميدو حبيبي مالك
ميدو : مفيش حاجة محتاج ارتاح وانام ومحتاج كمبيوتر هنا
اخته : حاضر هجيبلك لاب توب يا سيدي بس قولي مالك
ميدو : حكيلك لما اصحي بس محتاج انام
وخرجت اخته بعد ان قبلته ودخل ميدو للسرير وبدء يفكر في كل كلام شمس عن امه وعن مص اخته له وبدء يطرح على نفسه الأسئلة
هل اختي شرموطة أيضا ولكن كيف وهي لا تخرج من البيت ولكن لماذا مصت لى زوبري ولماذا انبهر الجميع وبدءوا يشكرون في زوبري عندما حدث هذا لى وهل زوبري بالفعل كبير لهذه الدرجة ولكن كيف وامى بعد مدحت في طوله فهل امي تشتهيني فامي مازالت صغيره وابي كبير في السن ويوجد فارق عمر كبير وهنا ذهب ميدو للنوم ونهض في المساء وخرج وقبل اخته وهنا حدثته اخته
اخته : ايه يا حبيبي كل ده نوم انت عمرك ما نمت كل النوم ده
ميدو : كنت مرهق فقط وكنت احتاج الى الراحة
اخته : طيب يا سيدي بس انت كنت متعصب ليه مش انا اختك وامك وحبيبتك احكيلي
ميدو : هكيلك بس زوجك فين
اخته : في مأمورية ساعتين وهيرجع كمان شوية
ميدو : طيب اسمعي يا ستي بس اوعديني الأول ان عمر ما حد هيعرف الحوار اللى هيدور بينا ده مهما كان مين ولا حتي امك
اخته : وهي بدءت تشك اوعدك يا حبيبي
ميدو : وبدء يحكي لها الحوار بالكامل
اخته : وهنا صدمت مما تسمع ولم تقدر على الكلام ثم أتت بكلامها مرتب وسؤالها يعني انت نمت مع الممرضة والاخصائية والمديرة صديقة امك وافضحت امك بعد ان اشبعت رغباتها ؟ كيف لك ان تفعل ذلك يا عزيزي ؟
ميدو : اختي العزيزة الان لست بالطفل ولكن أصبحت رجل كامل الفحولة وانتي اول من اخبرني بانني أصبحت رجل والان ارجوكي تتعاملي معي بأنني رجل ولست الطفل
اخته : انت طبعا راجل وسيد الرجال ولكن لم اقصد بكلامي بأن تنام مع الحريم
ميدو : اذن اسمها نكتهم وهما أساسا شراميط مش نمت مع حريم
اخته : ايه اللى انت بتقوله ده
ميدو : زي ما سمعتي ولو هتفضلي تتعاملي معايا بسزاجة هروح أعيش مع امي وابي وبعدين انتى سايبة امك التي خيبت ظني فيها وماسكة في الوسخين دول
اخته : كلنا بنغلط يا حبيبي والمهم هي دلوقتي ايه وبعدين انت عايز الكمبيوتر في ايه ؟
ميدو : عايزه وخلاص لو مش هتجبيه انا هخلي بابا يجيبه
اخته : قولت هجيبهولك خلاص بس اوعدني انك مش هتعمل اللى انت عملته ده تاني
ميدو : مقدرش اوعدك وانا عرفت طريق راحتي خلاص وانتى وعدتيني ان محدش هيعرف
اخته : وانا عند وعدي ولكن وحياتي عندك بلاش تكررها ولا تمشي في الطريق ده لان الطريق ده نهايته سودا دايما
ميدو : خلاص مبقاش ينفع ارجع ولا هو امك تجرب وتعيش حياته وانا لا
اخته : اخرص اياك ان تقول مثل هذا الكلام مره اخري
ميدو : ماشي يا ستي وانا اسف ليكي وبعد اذنك ادخل انام
اخته : لا كل الأول وبالمرة يكون جوزي وصل
ميدو : حبيبتي انتى بتحبي جوزك
اخته : وهي مندهشه ايوة بحبه ليه
ميدو : بسالك عادي
اخته : وهي غير مقتنعه ماشي
وانهوا الحوار بعد دخول زوج اخته
الزوج : مساء الخير على الحلوين
الاخت : ايه يا حبيبي التأخير ده كله وايه حكاية المأموريات المفاجاءة دي
ميدو : مساء النور يا حبيبي
الزوج : يا ستي أحوال البلد مش مظبوطة ولازم نعمل كماين وجايلنا إشارات بكدة وعلشان كدة كل يوم في حته علشان مش نتحفظ ويحصلنا مشكلة
الاخت : ربنا يصلح حال البلد ويحميكم كلكم يارب
ميدو : ربنا يخليك لينا
الزوج : ****م امين يا حبايبي اه وخدي بالك انا هغيب لمدة أسبوع من بكرا
الاخت : ليه يا حبيبي خير
الزوج : مأمورية وممنوع نقول رايحين فين ولا حتي لأهلنا
الاخت : ماشي يا حبيبي بس ابقي طمني وهقوم احضرلكم العشاء والشنطة
الزوج : روحي يا حبيبتي
ميدو : عامل ايه يا حبيبنا
الزوج : تمام يا وحش وانت عامل ايه
ميدو : مش مظبوط بس شوية وهروق
الزوج : ليه يا حبيبي ايه نفسك في مزة تريحك
ميدو : وهو يبتسم هي فين بس وانا ادوس
الزوج : وهو يضحك شاور انت بس وانا اجيبهالك تحت رجليك بس لما تخلص جامعة يا وحش
ميدو : ياااااااااااااااه ده انا هخلل كدة عقبال ما اتمتع
الزوج : كل حاجة وليها ميعاد ركز في دراستك وجيب المجموع اللى متفقين عليه وانا اعملك كل اللى انت عايزه
ميدو : حاضر يا سيدي عيوني
الزوج : بعد ان قبل ميدو يلا بقي يا وحش ناكل علشان تتغذي ولما تقابل المزة تبقي بطل
ميدو : وهو يضحك حاضر يا برنس
الأخت : في ايه وبتتفقه على ايه من ورايا
ميدو : لا دي اسرار
الأخت : وهي تضحك اسرارك كترت يا عم ميدو هخاف منك كدة
الزوج : وهو يضحك ميدو ده برنس العائلة والرجل القادم للعائلة وهجوزه اختي نهي
الأخت : ايه نهي لا يا عم ده تقيله عليه
ميدو : وهو يضحك جوزهاني انتوا بس وانا ادمرهالكم
الزوج : وهو يضحك دي تاكلك يا وحش دي اخت البطل
الأخت : اوبا ده الموضوع كبر اوي
ميدو : يا ستي ولا كبر ولا حاجة احنا بنهزر
وبعد الانتهاء من الطعام ذهبوا جميعا للنوم وفى الصباح ذهب ميدو للمدرسة كعادته وبعد الفسحة وجد المديرة تطلبه وابتسم ميدو وهو يفكر في ان كسها تعبها ومحتاجة ترتاح وهو أيضا كان بحاجة الى الراحة وذهب مسرعاً الى شمس وعند دخوله فوجئ بأخته في وجهه ودار الحوار التالى :
ميدو : ايه مين انتى بتعملي ايه هنا
الأخت : ................................... وده هنعرفه في الجزء الجديد ما سبب قدوم اخت ميدو اليه وماذا حدث وما هو الخبر الصادم لميدو.
اعمل جيداً ان هذا الجزء لن يتقبله البعض ولكن هذا الجزء سيفتح أبواب كثيره لميدو في دخول المحارم الى قائمة ميدو وفى البعض الذي سيري بأن القصة مبالغ فيها ولكن اطلب منك التعايش أولا مع الاحداث والمواقف وتسلسل الاحداث ثم بعد ذلك ابدي بحكمك وبعتذر مرة تانيه عن قصر الجزء بس الأجزاء التانيه ستكون كبيره ومثيرة وستكون أسبوعية وعلى ميعادنا يوم الأحد القادم أراكم على خير وفى انتظار انتقادتكم المبهجة والنصائح التي اعتز بها وتقبلوا مروري .

الجزء السادس


توقفنا عند دخول ميدو للمديرة شمس بعد استدعاءه وفوجئ بوجود اخته .....
الجزء السادس
ميدو : كيف حالك اختي العزيزة ؟
اخته : بخير يا حبيبي وانت عامل ايه ؟
ميدو : بخير ولكن ما الذي اتي بك الى هنا
اخته : امرين اولهم بان والدنا يمر بوعكة صحية وثانيهم كان يجب على الاجتماع بشمس وقد تم انهاء الموضوع
ميدو : ابي !!! ماذا حدث له
اخته : لا تقلق يا صغيري سنذهب اليه
ميدو : وما هو الامر الذي تم الانتهاء منه
شهد : وهي تبتسم لا تقلق يا ميدو موضوع شخصي بيني وبين اختك
ميدو : وهو لا يفهم شيء اذن هيا بنا الى ابي
واستاذن من شمس ورحلوا وفى الطريق
ميدو : مما يعاني ابي ؟ وما هو الموضوع الذي تم الانتهاء منه ؟
اخته : ابيك بخير يا عزيزي ولكني كنت احتاج لحيله لكي تأتي معي
ميدو : ولماذا كل هذا ؟ والى اين سنذهب ؟ وما هو الموضوع اريد ان اعلم ؟
اخته : ستعلم جميع الإجابات ولكن عند وصولنا
واذا بميدو يري ان اتجاه السيارة ليس الى المنزل ولا حتي الى منزل والده ولكنه الطريق الى بورسعيد
ميدو : الى اين سنتجه ؟
اخته : يوووووووه يا ميدو يا سيدي مشوار وهتبات انت في بورسعيد وهرجع انا وانت هتيجي بكرا تانى
ميدو : ولكن هل امي تعلم وابي ولمن سنذهب ؟
اخته : امك تعلم كل شيء ولكن ستعلم لاحقاً ما سبب سفرنا
ميدو : انا تعبت من الأسئلة اللى مفيش ولا اجابه طلعت عليهم حتي الان
اخته : وهي تبتسم لا تقلق ستعلم كل شيء
وعند وصولهم تفاجئ ميدو مما يري فهو يري امه وابوه وزوج اخته وبنت عمته المتزوجة المطلقة
ميدو : ما هذا ؟
اخته : وهي تضحك عيد ميلاد بنت عمتك يا سيدي وطلبت اننا احنا بس اللى نحتفل به معاها وكمان في شقتنا في بورسعيد وانت عارف انهارده الأربعاء يعني بكرا الخميس والاجازة تبتدي فمكتبوالك تهدي يومين في جو بورسعيد
ميدو : ولكن لماذا لم تجيبيني بالرغم من ان لا يوجد مفاجاءات والموضوع عادي
اخته : رغبت امك يا سي ميدو
ونزل ميدو واخته من العربية واتجهوا نحو العائلة وبدءوا يسلموا على جميع الافراد وهو مندهش من جمال بنت عمته حيث انه منذ فتره طويلة لم يراها ولكن المفاجاءة كانت بزازها التي اوشكت على الانفجار ورجليها الملفوفه وجمال طيزها العريضة التي تدهش اى حد يشوفها ولا جمال عنيها العسلية ووجهها المدور وشفتيها المرسومتين وبعد تركيز ميدو على تفاصيل بنت عمته وهو يسلم عليها ...
ميدو : ازيك يا شهد
شهد : بخير يا حبيبي وحشتني اوي يا ميدو طولت وصوتك اخشن ايوة بقي يا عم الدكر
ميدو : وانتي بقيتي لوزة اللوز يا اسم على مسمي انتى فعلا شهد
وبدء الجميع يضحك على كلام ميدو ويصفق
ميدو : وهو محرج ايه مالكم بلاش احب في بنت عمتي
الاب : حب براحتك بس براحة على البت يا عم ميدو دي بنت عمتك حتي يعني اختك مش واحدة هتشقطها
ميدو : وهو يضحك وماله لما اشقطها ونغير بطاقتها نخليها 12 سنه واتجوزها
وبدء الجميع يضحك وذهبوا الى المنزل واحتفلوا بعيد الميلاد وعند الانتهاء طلب ميدو من اخته الحضور
اخته : في ايه يا حبيبي
ميدو : ايه بقي الموضوع ؟
اخته : الموضوع يا سيدي انى فهمت شهد كل حاجة وقولتلها ميدو مش جاي بكرا وهي هتسجلك حضور بكرا علشان حضورك وانصرافك
ميدو : وهو غير مقتنع ماشي
اخته : انا عارفة انك مش مقتنع بس دي الحقيقة وبعدين ادخل افتح باب القوضة بتاعتك وافتح دولابك وتعالى
ميدو : في ايه قنبلة ؟
اخته : وهي تضحك اه قنبله هتعجبك
وذهب ميدو وإذ بهي يجد اللاب توب ومعه يو اس بي مودين وكان سعيد جدا وذهب مسرعاً بإتجاه اخته وبدء يقبلها في وجهها بالكامل الا شفتيها وبدء الجميع يضحكون من المنظر
الزوج : هتفعص مراتي خلاص يا وحش
ميدو : دي اختي وامي وليا فيها اكتر منك وربنا يخليهالي
الأخت : ويخليك ليا يا حبيبي ويارب تسمع الكلام بعد كدة
الزوج : طيب اروح انا بقي
وضحك الجميع على الموقف
وبدءوا الجميع في الانصراف وإذ بميدو يسالهم
ميدو : انتوا هتسيبوني هنا لوحدي اعمل ايه ؟
شهد : لا يا حبيبي انا هكون موجودة معاك وابوك من وقت للتاني هيجي يشوفنا محتاجين حاجة ولا لا ويوم الجمعة هنمشي احنا التلاته ونرجع اسماعيلية وانا هسافر القاهرة .
ميدو : هيييييييييييييييييييييييييه وانا موافق يلا اطلعوا برا من غير مطرود
والجميع ضحك وذهبوا يقبلون ميدو وهم يوصونه على شهد وانه يسمع كلامها ومش يسيبها لواحدها خالص وطمئنهم ميدو ورحلوا جميعاً
شهد : انا هدخل اخد شاور ولو جعان استنانى اخلص الشاور وهطلع واعملك اكل
ميدو : لا انا مش جعان انا هلعب على اللاب واشغل النت
وبدء ميدو في فتح اللاب وفتح المواقع الجنسيه وينتقل من هذا لذاك حتي علم معلومات كثيرة عن الجنس وكيف يأتي الرجل بالشهوة وكيف تأتي الانثي بالشهوة وكيف يطول الرجل في الجماع وكيف يقع بفريسته ويجعلها تتوسل اليه يرحمها وعندما بدء في تشغيل فيلم كانت شهد قد خرجت من الحمام وهي بالبورنس وزوبر ميدو قد استفاق من غيبوبته حيث ان شهد كانت تكبر ميدو ب 15 سنه وتعتقد بأنه ذلك الطفل الاليف ولكن ميدو قد استفاق مما يراه امامه والقت شهد على ميدو التحيه
ميدو : اهلا يا مهلبية
شهد : وهي تضحك مالك مش مظبوط من الصبح
ميدو : وهو اللى يشوفك يعرف يجمع اعصابه أساسا
شهد : طيب يلا يا بيه ادخل البس علشان هننزل نشتري طلبات لينا اليومين دول
ميدو : خليها بكرا الوقت اتأخر
شهد : خلاص ماشي بس خد بالك هتصحي بدري علشان هننزل نتمشي وننزل نشتري طلبات ولبس ليا وليك
ميدو : اوامرك معالى وزيرة الجمال
شهد : لا انت بجد فيك حاجة غلط انا داخله البس
ميدو : ماشي يا قمر
شهد : وهي تنظر لزبر ميدو في دهشه غير عاديه وبدء صوتها يتغير هبقي احتاجك في حاجة يا ميدو بس شوية كدة **** يخربيت سنينك
ميدو : تحت امرك يا قمر
شهد : وهي تبتسم هنشوف
ميدو : وكأنها أشارة لليله ساخنه ... هبهرك
ورحلت شهد مسرعه الى غرفتها وبدء ميدو يفتح فيلم وإذ به واحدة قريبه في الوصف من شهد مع طفل وبدء يتقرب منها حتي وقعت في الفخ ثم بدء في التقبيل والنيك بشكل عنيف مما جعلها تأتي بميتها مرتان وإذ بشهد تنادى على ميدو
شهد : ميدووووووووووو
ميدو : اغلق الفيلم وهو في قمة شهوته ويسب ويلعن شمس وزبره منطلق امامه شبرين ايوة جاي وذهب ميدو مسرعاً وبدء يطرق على الباب
شهد : ادخل يا حبيبي معلش وهو لا يري الا ظهرها والبنطلون الفيزون الذي كاشف اكتر ما هو ساتر طيزها الملفوفة
ميدو : ايوة يا قمر
وهنا التفت شهد اليه وهي تغطي بزازها بايديها وغير قادرة على سترها وتنظر لزبر ميدو وتتكلم بصعوبة تعالى يا حبيبي اققفل المشبك بتاع البرا
ذهب اليها ميدو وهو ينفذ ما تعلمه واستكشفه من النت وبدء يعدل اتجاه زبره نحو طيزها وبدء في اقفال المشبك ببطئ وهو يضغط بزبره داخل طيزها واحست شهد به وبدء ترجع للخلف بعد ان كرر ميدو الضغط وعندما احس بميدو بأن شهد غير قادرة على الوقوف بدء في اقفال المشبك سريعاً وخرج مما اشعل نار شهد وهي لا تعلم بأنه الطعم حيث ان ميدو يعلم جيداً اخلاق شهد وانها منذ ان تطلقت وهي متعطشة للنيك حيث ان كان سبب الطلاق عدم قدرة شهد على الخلفة واثناء ما شهد ترتدي باقي اللبس دخل ميدو دون استئذان وقال لها ...
ميدو : سوف انزل اشتري بعض الطلبات من السوبر ماركت اجيبلك حاجة من تحت .
شهد : لا يا حبيبي شكراً بس متتأخرش لاني بخاف اعد لوحدي
ميدو : حاضر مش هتأخر
وبالفعل ذهب ميدو لشراء بعض الطلبات ولكن قبل العودة الى المنزل ذهب الى صيدلية وطلب فياجرا ومنشط جنسي للمرأه وعلم من الصيدلي بأن الفياجرا تدوم ساعة كاملة ويبدء المفعول بعد مرور نصف ساعه اما المنشط الجنسي فمفعوله يبدء بعد نصف ساعة ودفع الحساب وخرج وعاد الى المنزل .
ميدو : انا جيبت عصير اعملك معايا كوبايه
شهد : عصير ايه ؟
ميدو : تفاح
شهد : طيب اعملى معاك وهاتوا وتعالى الفيلم ده حلو اوي
وبدء ميدو في تحضير العصير والقي بحبايتين من المنشط في كوب شهد واخذ هو حباية من الفياجرا وذهب الى شهد واعطاها العصير وبدء هو في شرب العصير تبعه وبدء في التركيز مع الفيلم ولكن كان ينظر لشهد بحظر ووجدها تتعرق وهنا استفاق زبر ميدو أيضا ورأي ميدو شهد تنظر لزبره وتعض علي شفتيها وهنا صاح ميدو
ميدو : شهد انا هدخل اغير الجو حار وانا عايز اعد بشورت
شهد : وانا كمان هدخل اغير المروحة مش جايبة نتيجة وهلبس حاجة خفيفة تهون عليا الحر ده
ميدو : البسي اللى انتى عايزاه براحتك مفيش حد غريب اعد واحنا لواحدنا
وكأنها كانت الاذن لانطلاقة شهد وذهب ميدو مسرعا وأيضا شهد الى الغرف وبدء ميدو يغير ملابسه وارتدي تيشيرت ضيق وشورت دون بوكسر وكان ضيق جدا عليه وكان يظهر تفاصيل زبره اما شمس فارتدت قميص نوم بدون اندر او برا وخرجوا الاثنان ولكن ميدو كان الأول وعاد يركز مع الفيلم وهنا دخلت عليه شهد وعندما نظر اليها وجدها كالملاك وبدء يصفق ويصفر وهي مكسوفة
ميدو : ايه الجمال والشياكة دي طيب كنت قوليلي وانا كنت افرش الأرض ورد
شهد : بس بقي علشان بتكسف
ميدو : طيب تعالى جمبي هنا يا قمر على الكنبه احسن واريح للظهر
وشهد ذهبت مسرعه وبزازها عماله تترج وميدو لم يستطيع الصبر وعندما جلست قال لها ميدو
ميدو : ما تقومي ترقصي يا شهد انا زهقت من الفيلم
شهد : ايه ارقص ده انا مرقصتش لطليقي هرقصلك انت وهي تنظر لزبره وهي أيضا لم تستطيع الصبر لان مفعول المنشط واضح على وجهها
ميدو : انا حبيبك واعتبريني جوزك يا ستي
شهد : علشان انت حبيبي بس هرقصلك يا سيدي
وبدء في تشغيل الاغانى ميدو وبدءت شهد ترقص وتتمايل عليه وبدء ميدو يمسك بزبره وهو يري بزازها وطيزها تتراقص وملامح كسها اللى بيلمع واضحه وهنا بدءت شهد تشد ميدو لكي يرقص معها وبدء ميدو يرقص مع شهد ويضغط بزبره في طيزها وكسها مما اتعب شهد جدا حتي انها كانت غير قادرة على الوقوف والاستمرار ووقعت على الأرض في طرف الكنبه وهنا ميدو ذهب مسرعا الى الكنبه واعد عليها وكان فوق دماغ شهد وزبره باتجاهها وعندما نظرت اليه شهد لم تستطيع الصبر وامسكت به وقالت له
شهد : ما هذا يا ميدو
ميدو : ده زوبري يا قمر تحبي تشوفيه
شهد : انت قليل الادب بس واقف كده ليه
ميدو : يعني عايزاني اشوف القشطة دي وميوقفش
شهد : مش بقولك قليل الادب بس بقولك ايه خرجوا ليموت من الحر
ميدو : وهو يخلع الشورت اهه
وهنا صدمت شهد من طول زبر ميدو وبدء تنظر له كالمجنونة وبدءت تمسكه وتقبله وتأكله وتقوله حرام عليك انا بقالى كتير مشوفتش زبر وانا جاي تطلع العمود ده ادامى انت من ساعة ما حطيته في طيزي وانا تعبانه وانت معندكش دم
ميدو : ادامك اهه كليه براحتك وبعد ما تخلصي يجي دوري وانا هنا علشان اريحك انا عارف انك بقالك كتير مش اتناكتي ولا كسك داق اللبن .
شهد وهي مازالت تأكل زبر ميدو وكان واضح من طريقة مص شهد بأنها جعانه نيك وبدء ميدو يقبل شهد ويمص شفايفها بنهم شديد وهي أيضا كانت تأكل شفتيه وتبتلع لسانه وبدء يتحسس صدرها ويقفش على بزازها مما جعلها تتأوه وهنا توقف ميدو وقال لها هيا بنا الى الداخل حتي نأخذ راحتنا اكتر وذهبوا الى الغرفه وهم يقبلون بعضهم حتي رماها على السرير وبدء يأكل جسمها وبدء يبتلع بزازها الضخمه ويعضها ويتحسس طيزها وهي تتأوه بصوت عالى وبدء في النزول الى بطنها ولحس سوتها وهي ..
تقوله : ااااااااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااه يا ميدو مش قادرة انت اتعلمت كل ده فين مش قاااااااااااااااااااادرة نكني بقي كفاية ..
وميدو لا يستمع اليها ويستمر في لحس سوتها وبدء في النزول الى كسها وهنا قامت شهد بالقاء القميص على الأرض وبدء ميدو في تقبيل ومص كسها بغزارة واتت شهد بشهوتها سريعا واستمر ميدو في المص حتي ان شهد بدءت ..
تصرخ : نكنيييييييييييييييييي اااااااااااااااااااااااه كسي يا متناااااااااااااااااااك مش قاااااااااااااادرة خلاص حراااااااااااااااااااام عليك

وهنا القي ميدو بزبره داخل فم شهد وبدءت تأكله

وهي تصرخ : زبرك جاااااااااااااااااامد اوي وطعمه حلو اووووووووووووي هو ده اللى هيروي عطش كسي ..
وهنا صاااااااااااااحت : ااااااااااااااااااه يا ميدو حرااااااااااااااااااام يا حبيبي ..
والقت بالشهوه للمرة التانيه وبدء ميدو في ادخال أصابعه وتحريكها سريعاً حتي تأتي شهد بالشهوه الكبيرة زي ما شاف في الفيلم وبالفعل بدأت ..
شهد تصرخ وتصيح : ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااه كسيييييييييييييييييييييييييييييي لالالالالالالالالالالالالالالالالال الالا ميدووووووووووووووو لالالالالالالالالالالالالالالالالال الالالا مش قااااااااااااااااااااااااادرة ..
وبدءت في اطلاق شلال مياه وهنا احس ميدو بالنصر واخرج يده وبدء يقبلها وهي قاطعه النفس وبدء يستعد للنيك وبدء يدخل زبره وكان كسها ضيق جداااااااااا مثل البنت بنوت وبدءت تستفيق من الغيبوبة ..
وهي تقوله : برااااااااااااااااحه يا حبيبي راس زبرك كبيرة وانا كسي نونو انت ايه انا مبقتش قادره ..
وهنا رد عليها ..
ميدو : احنا لسه عملنا حاجة انا هعوضك عن كل لحظة فاتتك في النيك ..
وبدء يدخل زبره ..
وهي تصرخ : اااااااااااااااااااه لالالالالالالا براحة كسي علشان خاطري براحة ..
وبدءت تبكي وهو يفشخها وهي مازالت مستمتعه ومتالمه في نفس الوقت واتت شهوتها مره اخري ولكن ميدو بدء في الإسراع حتي اتتها شهوتها الكبرى مره اخري وهنا ارتخت اعصابها وبدء ميدو في قذف منيه من قوة ضغط كسها على زبره وارتمي جنبها وهى غير قادرة على فتح عنيها وارتاح ميدو بجانبها وهي نامت وهنا قام ميدو وهو يضحك ويقبلها ووذهب الى الحمام واخذ دش دافي وعاد عريان وراها مازالت نائمه واعجبه منظر المني وهو يتساقط من كسها ويدخل في طيزها وهنا بدء يلحس خرم طيزها وهي غير قادرة على الكلام وغائبة عن الوعي وهنا استفاق زبره مره اخري وبدء يوسع خرم طيزها وكان واضح انها عمرها ما اتناكت من طيزها قبل كدة وبالفعل بدء في توسيع الخرم بكريم وبدء يدخل زبره وهنا استفاقت شهد ..
وهي تصرخ : لالالالالالالالا علشان خاطري طيزي لا انا عمري ما اتناكت منها ..
ولكن ميدو كان لا يبالى وبدء في الادخال بالفعل وعند دخول راسه بدء يستقر وانتظر حتي تتعود عليه وهدئت شهد نوعا ما وبدء ميدو في ادخال المتبقي من زبره ولم يتحرك حتي تتعود عليه اكثر وكانت شهد تصرخ من الألم وبدء ميدو في رحلة النيك العنيفة وبدء يدك كسها بشدة وهو يقول لها خدي يا شرموطة يا متناكة وهنا بدءت شهد تهيج اكثر وتصرخ وتقوله نيك الشرموطة انا من انهارده ملكك انت وبس نيك يا جوزي يا حبيبي ال وانا اللى فاكراك لسه صغير وقولت تونسني وهنا بدء يسرع ميدو في النيك عندما احس انها بتهيج من الشتيمة والعنف وبدء يسرع اكثر فاكثر ويشتم شهد

وشهد تصرخ : ااااااااااااااااه كفاية بقي طيزي ورمت وكسي اتهري نزل لبنك بقي ..

وهنا اهتاج ميدو اكثر عندما رأها تريد اللبن وبدء يسرع اكثر حتي قذف اللبن بكمية كبيرة داخل طيزها وبدءت شهد تصرخ من سخونة اللبن داخل طيزها واخرج ميدو زبره من طيزها وارتاح على السرير وهنا قامت شهد وهي غير قادرة على الحركة حتي ترتاح في مياه دافيه وبالفعل ذهبت الى الحمام وميدو مازال يرتاح على السرير ولكن عندما سمعها تغني بالحمام ذهب اليها مسرعاً وعاد للنيك مرة اخري حتي تعبوا ودخل يناموا ولكن بعد ان ارتدوا ملابسهم خوفاً من ان يأتي أبو ميدو صباحاً ليطمئن عليهم وبالفعل ذهب كل واحد بغرفة وناموا واستمرت رحلة النيك بين شهد وميدو طول اليومين حتي ان شهد بعد العودة رفضت العودة الى القاهرة وطلبت من أمها تقضية الاجازة كاملة حتي ينتهي ميدو من الامتحانات ويبدء الموسم الصيفي وبالفعل وافقت الام بعد الحاح شديد ولكن عندما رأت اخت ميدو شهد شكت بالامر حيث ان شهد لم تفعل هذا من قبل رغم الحاحهم عليها كل عام والامر الاخر هو ان شهد تبدو سعيدة وهذا ما لم يراه احد منذ طلاقها وبدء الشك يدخل في قلب اخت ميدو وكانت في احتياج شديد للتأكد مما تشك بأن ميدو وشهد علي علاقة ولكن كيف وبدءت تتذكر بأن ميدو لم يعد هذا الطفل المدلل ونظرته تغيرت تماماً للواقع ولكن يجب ان انقذه من هذه المتاعب حتي لا يفقد مستقبله ولكنها لم تكن تعلم بأنها اول من غير لميدو نظرته عن الواقع والحياة ولكن يجب ان تنقذه ولكن كيف فهي الام وليست الأخت فقط وعندما عاد ميدو من المدرسة ....
ميدو : مساء الخير يا حبيبتي
اخته : مساء النور .... عامل ايه يا حبيبي
ميدو : تمام يا حبيبتي وانتى ؟
اخته : تمام يا نور عين حبيبتك بس زعلانه منك
ميدو : ليه ؟؟
اخته : احنا مش كنا اتفقنا اننا نقفل الهبل اللى حصل وانت في المدرسة ده
ميدو : هبل ايه ؟
اخته : اللى انت عملته مع الممرضة والاخصائية
ميدو : اه ما خلاص قفلناه
اخته : طيب وتقفل من هنا تفتح لنفسك باب تانى وكمان مين بنت عمتك
ميدو : وهو في دهشه وبدء يرتبك ايه بنت عمتي مين ؟
اخته : انا عارفه كل اللى بينك وبين شهد مش تستعبط عليا انا اللى ربيتك وحفظاك وعارفه شهد كويس
ميدو : محصلش حاجة ما بينا ولا لمستها أساسا وكنا بنام كل واحد في غرفة منفصلة
اخته : ميدو يا حبيبي انا حفظاك قولت وعارفة شهد فبلاش تلف وتدور وصحتك في النازل وهي في الطالع وانا واحدة ست وافهم كويس الست اللى زي وهي كمان جسمها بدء يبان عليه ملامح التغيير وكمان حالتها النفسية اللى اتغيرت 360 درجة من ساعة ما رجعتوا عموما ده مش وقته بس ركز لان الأسبوع ده أسبوع المراجعه الكاملة لان ناقصلك أسبوع وتدخل في الامتحانات والكل وعدك بحاجات بس في المقابل انك تجيب المجموع الكلي .
ميدو : نتكلم في الموضوع ده بعدين المهم عندي الدراسة حاليا
وانهوا الحوار على ان يكملوه بعد الامتحانات ومر اليوم طبيعي ولكن الساعة 2 بعد منتصف الليل جاء ميدو تليفون




الجزء السابع

خلد ميدو في النوم ولكن استفاق على التليفون واذا به يستيقظ وكان المتصل الام ....
ميدو : الو
الام : ايوة يا حبيبتي وهي تبكي
ميدو : بعد ان انتفض من نومه في ايه يا ماما ما بك لماذا تبكين
الام : ابوك عمل حادثه في الشغل وهو دلوقتي في المستشفى وجوز اختك بهدوء وتعالولي علشان نسافرله حالاً
ميدو : حاضر يا امى
واغلق ميدو الهاتف بعد ان ذهب مسرعاً لتغيير ملابسه وبعد ان انهي تغيير ملابسه ذهب وهو يبكي لحال والده وهو لا يعلم مدي المكروه الذي أصابه واذا بهي يطرق الباب على اخته وزوجها واستيقظوا من النوم بعد تعدد الطرقات
الأخت وزوجها : ادخل
ميدو : انا اسف يا اختي انى صحيتكم بس عايز زوجك يجي معايا دلوقتي بسرعة
الزوج : في ايه يا حبيبي هنروح فين دلوقتي الساعة 2 بعد منتصف الليل
ميدو : سوف اخبرك في الطريق ولكن يجب عليك ان نذهب مسرعاً الان
الأخت : في عصبية رايحين فين يا ميدو وفى ايه وايه اللى مخبيه ومش عايزني اعرفه
ميدو : لا شيء يا حبيبتي وسوف اخبرك لاحقاً
الزوج : بعد ان نهض وارتدي ملابسه مسرعاً لانه احس ان الامر يوجد فيه سوء للوالد او الوالدة من بكاء ميدو
وذهبوا مسرعين وقال له ميدو
ميدو : سنذهب لنأخذ امي الان ثم نذهب الى بورسعيد فابي عمل حادثة في العمل واصابه مكروه
الزوج : بعد ان صدم مما سمع ولماذا لم تخبر اختك بهذا الامر فهو والدها
ميدو : هذه رغبت امي وليست رغبتي فانا اود ان اخبرها ولكن امي رفضت
الزوج : لا عليك هكذا افضل حتي لا يحدث لها مكروه وقام الزوج بالاتصال بام ميدو .. الو ايوه يا حبيبتي
الام : ايوة يا حبيبي انتو فين
الزوج : احنا جايين عليكي دقيقة ونبقي تحت البيت
الام : طيب بسرعة
الزوج : لا تخبري زوجتي بالامر حتي لا يحدث لها شيء
الام : لم اخبرها وهي اتصلت عليا قبل اتصالك ولكن انا تفاديت الامر واخبرتها اننى اريد ميدو فقط
الزوج : تمام كدة انا وصلت خلاص اتفضلي انا في انتظارك
ونزلت بالفعل الام وركبت السيارة وذهبوا مسرعين وكان الزوج يسير بسرعة عالية مما أخاف الام وطلبت منه تهدئت السرعة قليلا واخبرها بأنها لا تقلق وبعد ان وصلوا الى المستشفى وسألوا على الاب وتحدثت الام مع الدكتور واخبرها بأنه الان في العناية المركزة ولكن بعد نصف ساعة سيجري عمليتين في المخ حيث ان الصدمة كانت قوية وهنا بكت كثيرا الام بعد ان رأت التقرير الطبي الخاص بالوالد واخبرت زوج الابنة
الام : يجب عليك اخبار الاهل جميعاً ويجب عليهم ان يحضروا حالاً
الزوج : ولكن ما الداعي لكل هذا والوقت متأخر
الام : هذه العملية التي سيجرونها خطرة للغاية وحساسة ونسبة نجاحها 1% لانها في المخ مباشرةً .
ميدو : وهو يبكي بعد ان سمع كلام الام ايييييييييه يعني ابويا هيموت لا يا امي ابويا سيعيش
الام : لا عليك يا ولدي فإني اتمني ذلك ولكن هذا قدرنا
الزوج : تفائلي يا حماتي ويمكن العملية تنجح
الام : يا بني انا اخصائية واعلم جيداً مدي صعوبة الموقف ولولا اننى اعمل بهذي المهنه ما كنت اقدر على النطق بالكلام وانا اري زوجي بهذه الحالة ويجب عليك الان الاتصال بالجميع لكي يأتوا
ميدو : يا امي يجب عليكي ان تفعلي شيء وتساهمي في نجاح العملية
الام : يا حبيبتي ياريت كان ينفع بس لازم يطلع تصريح لاني في مستشفي غير المستشفى التي اعمل بها واسمي غير مدرج هنا
ميدو : ولكن معك ما يثبت مهنتك وصلاحياتك
الام : سوف اذهب لاحاول مع الدكتور ولكن عليكم الان اخبار الجميع وكونوا حذيرين ويجب عليكم اخبارهم بهدوء شديد ولا احد يبكي فهذا قدرنا
ميدو والزوج : في نفس واحد حاضر
وبدءو بالفعل في الاتصال واخبار الأصدقاء والاقارب بما حدث وكانت كالصدمة لكل من تم الاتصال بهم واتفقوا ان لا يخبروا الأخت في الوقت الحالي الا ان تنتهي العملية والام كانت تحاول بشتي الطرق ان تدخل معهم غرفة العمليات وكانت دائما الجواب بالرفض حتي انها لجاءت الى مدير المستشفى التي تعمل بها واعتذرت منه على اتصالها في هذا الوقت واخبرها بأن تذهب الى مدير المستشفى حتي يتحدث معه وبالفعل ذهبت وتمت الموافقة على دخولها غرفة العمليات للمساعدة والادلاء بخبراتها داخل غرفة العمليات وبالفعل تم تحضير الاب ودخوله غرفة العمليات واستمرت العملية 3 ساعات متواصلة وبالفعل شكر الطبيب الام على مساعدتها وقال لها بالفعل انتى خبيره بهذا المجال وقال لكن الان بعد ان انهينا دورنا نتمني ان تمر على الحالة 24 ساعة حتي تستقر وخرج الوالد من العمليات وذهبوا به الى غرفة العناية المركزة وكانت الام هي المرافقة والمراقبة الأولى له وكانت تعتني به ومرت 8 ساعات وحضروا الاقارب والأصدقاء والاخت بعد ان اخبروها صباحاً بما حدث واتت بأولادها على المستشفى وانتظروا جميعاً وهم يدعون بأن تمر ال24 ساعة على خير وكانوا يطمئنوا كلما مرت ساعة حتي خرجت الام وهي تبكي الساعة 10 مساءً وهي تخبرهم ابوكم سابنا وراح ولم تتحكم الام بنفسها وتناست كل ما تعلمته واخذت الأبناء واحتضنتهم وهي تبكي بحراره والابناء ايضاً يصرخون ويبكون على فراق ابيهم وذهبوا لتوديع الاب وانهوا مراسم الدفن والعزاء وبعد الانتهاء من واجب العزاء انتقل ميدو الى الإقامة مع الام وهنا اخبرت الام ميدو
الام : ابوك كان موصي بأنك تتقدم في حياتك الدراسية وان تتفوق ولا تتنازل عن المركز الأول وان تكون مهندس والعملية وان تتجاهل أي شهوه بداخلك
ميدو : حاضر يا امي اوعدك ولم يهتم بالجزء الثاني من الوصية ولكن تعهد بأن لا يلمس اى بنت مهما كانت الظروف
وبدء ميدو يستعيد تركيزه وهو يتذكر وصية ابوه ويستذكر حتي تفوق واصبح الأول على الجمهورية وظل يحصد المركز الأول ومفارق الشهوة رغم تعوده على النيك حتي انهي الثانوية العامة بمجموع عالى وهنا ترك الموضوع للأم لتحدد له بأى جامعة يلتحق وقد اخبرته لن اتنازل عن هندسة فهذه رغبت ابوك **** يرحمه وبالفعل التحق بهندسة وكان الجميع يفتخر به وكان ميدو متعطش للجنس بكثره حيث انه منذ وفاة والده وهو لم يلمس اى جسد وكان يذهب ميدو لجامعة القاهرة وكانت رغبت الام بأن ميدو يعيش مع عمته ام شهد فهي سوف تعتني به جيداً رغم رفض الأخت من دون ابداء أسباب ولكن الام أصرت على ذلك وبالفعل ذهب الى عمته للإقامة معها ورحبت به عمته وشهد وكان ميدو يمر يومه طبيعياً حتي انه في يوم بعد ان عاد من الجامعة كان مرهق جداً مما رأه في الجامعة فكان البنات اشكال والوان وأصحاب أجساد يصعب علي ميدو تركها لحالها من دون النظر لها وبعد ان اصبح ميدو كامل القوام بعد ان اصبح صاحب جسد رياضي حيث انه كان يلعب رياضة وتعلم العلاج الطبيعي من امه وتغير تماماً ولم يعد ذلك الفتي المدلل الذي لا يعلم شيء ولم يعلم ميدو بأن تعلمه للعلاج الطبيعي سوف يفتح له باب النيك على وسع فهو تعلم العلاج الطبيعي لرغبة امه في ذلك وليست رغبته الشخصية وبدء ميدو يكون علاقات مع أصدقاء منهم البنات ومنهم الشاب وكانوا يحبونه كثيراً لانه رياضي ومن الجانب الاخر متفوق ويساعدهم كثيراً وعندما عاد ميدو الى المنزل وهو مرهق وزبره في المقدمة وسلم على عمته وشهد وهما يركزون على زبره الممتد والواضح من تحت البنطلون هنا نظر ميدو لهم بتعجب واستأذنهم لدخول الحمام واخذ دش ليرتاح قليلا وهنا تعالت ضحكات شهد وقالت له اهدي يا حبيبتي يمكن تهدي وضحكت الام وهي لا تعلم معني الكلام ولكن ميدو نظر لها وقال لها وهو يضحك هو اللي يشوفكم يرتاح شكلها مفيهاش راحة من انهاردة وذهب ميدو لاخذ دش وحاول مراراً وتكراراً تهدئت زبره ولكن دون فائدة فهو يحتاج لكس يخترقة هذا الزبر الذي اعلن عن ثورة وهنا بدء يستذكر ما فعله مع شهد في بورسعيد ولكنه تذكر نظرة عمته لزبره وبدء يسأل نفسه هل اعجبها ؟ ام هي مشتاقة للجنس فزوجها مغترب ما يقرب ال 10 سنين ولم يأتي سوا سنه واحدة فقط ؟ ام هي تنظر لحالي ؟ وهدء من كثرت التفكير في امر عمته وخرج بعد ان ارتدي ملابسه وكان يرتدي شورت وبادي كات يوضح ملامح ورسم جسمه وهو استقر على ان يجد الاجابه عند عمته من نظراتها واجابتها على ما يرتديه
ميدو : بتعملوا ايه يا مزز
عمته : ولا حاجة يا حبيبتي مستنيينك علشان نتغدي
شهد : اخلص يا عم الجيم عايزين ناكل جاعنين
ميدو : هوريكي الجيم ده هيعمل فيكي ايه يا مكنه
وبدء ميدو يجري الى شهد وهو يحملها ويهددها بإسقاطها وهنا ضحكت العمه على ما تراه وتحدث شهد
عمته : احسن انتى اللى جبتيه لنفسك وانا اللى بقول كبرتي وعقلتي
شهد : يا ماما ده كان بيموتني وهو صغير امال دلوقتي هيعمل فيا ايه
ميدو : وهو يضحك هوريكي اللى عمرك ما شفتيه وهتتنفخي
عمته : لا دي اختك حبيبتك بردو براحة عليها وهي تضحك
شهد : قوليله يا ماما محسسني انى عدوته مش حبيبته نسيت زمان يا سي ميدو
ميدو : وهو انا اققدر انسي وهو يضحك
عمته : يلا انا جعانه احنا هنفضل نهزر
شهد : طيب خليه ينزلني
عمته : نزلها يا حبيبي
ميدو : لا يا عمتو لازم تتعاقب بس عقابها مش دلوقتي ومش هي بتتعالج من ظهرها انا بقي اللى هعملها العلاج الطبيعي بعد كدة وهمرمطها
شهد : انت بتعرف تعمل علاج طبيبعي ؟
عمته : امال ايه يا بنتي مش امه فضلت وراه لغايه ما علمته
شهد : خلاص يبقي انت اللى هتعملي الجلسات بعد كدة
ميدو : انتى اللى اخترتي استحملي بقي وبعدين يلا علشان جعان
شهد : انت قليل الادب
ميدو : انا كلمتك
شهد : هو كدة مزاجي اشتمك
ميدو : طيب اخلصي بقي مفطرتش ولا حطيت لقمة في بطني من الصبح
وبدءت شمس في تحضر الطعام وبدءوا في تناول الطعام وعندما انهوا الطعام واذا بأم ميدو تتصل به لتطمئن عليه وطمئنها ميدو وارسلت تحياتها الى العمه وشهد وأغلقت الخط
عمته : ميدو يا حبيبي عايزين نروح مشوار لواحدة جارتي هنا
ميدو : حاضر يا عمتي بس ليه ما تاخدي شهد
عمته : لا هتعبك معلش يا حبيبي وتعملها علاج طبيعي
ميدو : حاضر يا عمتي
شهد : ميدو متنساش هتعملي جلسه بالليل
ميدو : لما ارجع هذاكر شوية بعدين اعملهالك انتى كدة كدة بتسهري وامك بتنام زي الفراخ من الساعة 10
عمته : بقي كدة يا ميدو بتتريق على عمتك حبيبتك
ميدو : ما انتى اللى بتنامي بدري يا عمتو
عمته : ما جسمي بيتعبني يا ابني فبدخل انام
ميدو : وانا روحت فين يا قلبي هعملك مساج بعد كدة يفوقك ويخليكي ترجعي 20 سنه ورا
عمته : 20 سنه ايه يا ابني انت مش واخد بالك انا كام سنه
شهد : لا انا دلوقتي اتأكد انك هترجعي بيبي يا ماما متقلقيش
بعد ان ضحك ميدو
ميدو : هتشوفي يا حبيبتي وبعدين يلا علشان نروح المشوار ده
حاضر هتصل بيها اعرفها هقوم البس العباية ودخل ميدو أيضا لتغيير ملابسه وعاد الى عمته ليخبرها بأنه جاهز للرحيل واخبرته هي أيضا بجاهزيتها وذهبوا الى الجارة وكان في اعتقاد ميدو بأنه سيذهب لسيدة في عمر عمته ولكن اندهش عندما رأي ملكة جمال تفتح له الباب وكانت ايه في الجمال فسنها لا يتعدي 45 عام وقوامها رياضي يدل على انثي رياضية نشيطة فالصدر المستدير الواقف والطيز الملفوفة زي لفة الجاتوه اما الخصر فكان يرهق كل من يري له سواء كان رجل او امراه وهنا رحبت به وبعمته ودخلوا وكان البيت كالمملكة وذهبوا الى الصالة واستريحوا وكان هي في مواجهة ميدو وميدو لم يرفع عينه من عليها وهي ابتسمت بلطف وهنا قالت لهم تشربوا ايه فالعمة اخبرتها مش اعرفك الأول وردت عليها مش ابن اخوكي
عمته : ده ميدو ابن اخويا وراجل البيت وممكن تقولي راجل العيلة كلها ودي يا ميدو جميلة
ميدو : وهو يبتسم شكراً يا عمتي ولكن انا اعلم انها جميلة ولكن ملهاش اسم اندهها بيه
عمته : بعد ان ضحكت كثيراً يا حبيبي اسمها جميلة
جميلة : بعد ان احمر وجهها شكرا لك يا ميدو
ميدو : بعتذر منك فعمتي لم توضح
جميلة : لا عليك ولكن تشربوا ايه
ميدو : اى حاجة منك هتبقي جميلة
عمته : لا يا حبيبي دي متجوزة انا لسه مشتغلتش خاطبة
جميلة : وهي تضحك يا ام شهد هناخد زمن غيرنا
عمته : قوليلي يا جميلة ده بيقولي هعملك مساج يرجعك 20 سنه
جميلة : وهي تضحك انا متأكدة انه يقدر يعملها ولو مش هيقدر مكنتيش خلتيني اسيب المركز اللى بتعالج فيه وميدو هو اللى يعملي الجلسات
ميدو : ده شرف ليا انى اققدر اساهم في علاجك
عمته : لا ميدو ده حاجة تانية وهتشوفي بنفسك
جميلة : شوقتيني للجلسة والابتسامة على وجهها
عمته : ميدو انت هتاخد وقت قد ايه في الجلسة
ميدو : علي حسب يا عمتو هي بتتعالج من ايه
جميلة : الفقرات والالم مكمل على رجلي مش بقدر اققف عليها اكتر من ربع ساعه
ميدو : يعني حوالى ساعة يا عمتو
عمته : طيب انا هروح اجيب شوية طلبات للبيت وبالمرة اروح لشهد وابقي تعالى انت انا كنت فاكرة الموضوع ربع ساعة وخلاص
ميدو : قالها لا دي جلسه متعددة علشان العضلات والفقرات تبتدي تسترخي
عمته : انت اللى عارف شغلك مش انا خلص وتعالى
ميدو : مينفعش يا عمتي خليكي اعدة دي واحدة ست متجوزة وانا وهي هنبقي لواحدنا والجيران هيتكلموا وانا اللى مش اققبله على بيتي مش اققبله على حد
جميله : متقلقش كل ستات العمارة عارفيني كويس وعارفين عمتك وعارفين انت هنا بتعمل ايه
ميدو : يا نهار ابيض انتوا ايه مخابرات
وتعالت ضحكات الجميع واستأذنت عمته منهم وذهبت وهنا قال ميدو ...
ميدو :اتفضلي اجهزي علشان نبتدي الجلسة الاولي لظهرك ولكن خدي دش دافي الأول وياريت تعرفيني فين الأدوات اللى هستخدمها.
جميلة : كل حاجة مترتبة وجاهزه في غرفة الضيوف لا تقلق لا عليك سوا انتظاري حتي انتهي من الدش الدافئ ولكن ماذا ارتدي
ميدو : ياريت ولو مفيهاش احراج البرا والاندر فقط حتي أتمكن من التحكم في الفقرات والعضلات
جميلة : وهي مكسوفة ماشي بس
ميدو : بس ايه مش عايزه خلاص يبقي شوفي اللبس المناسب ليكي بس انا بتكلم عملياً وطبياً
جميلة : خلاص أوامرك خمس دقائق واجهز
وبالفعل ذهب واخذت الدش وعادت وهي مرتدية البورنس ودخلو الغرفة المخصصة وعندما القت بالبورنس على الأرض صدم ميدو مما يري فهو يري حورية من الحوريات ولم يكن يتخيل ان جسمها بهذا الجمال وتعهد بأن يخترق هذا الجسد المحروم وبالفعل بدء ميدو أيضا بخلع ملابسة ولم يتبقي عليه سوا الشورت والبادي الكات حيث انه يعلم جيداً بحكم خبرته بأنه يجب ارتداء ملابس مخصصة لهذا العمل وهنا طلب ميدو من جميلة ان تلقي نفسها على بطنها وترخي اعصابها ولا تفكر في شيء سوا الراحة حيث انه سيفعل الأول مساج لفك عضلات الجسد ثم يبتدي في بعض التمارين الرياضية لتقوية الفقرات وبالفعل فعلت جميلة ما طلبه منها ميدو وهنا اخبرته شكلك شاطر يا ميدو ورد ميدو سريعاً هتشوفي بنفسك وبدء في القاء الزيت على جسدها وبدء يفك عضلات جسدها وبدءت يده تتحرك بحنيه وبخبره على الرقبة نزولاً الى عضلات الكتف ثم الظهر وبدء يضغط على فقرات الظهر بخبره صعوداً ونزولاً حتي انه اخبرها بأن البرا تعيقة فقامت وخلعت البرا من دون ان يرا وجهها ورأي ميدو تفاحتين يهتزون يميناً ويساراً واخبرها ان تستلقي مرة اخري وبالفعل استلقت مرة اخري وعاد ميدو للتدليك وبخبره فمره يذهب الى الرقبة ومرة اخري لفقرات الظهر ووضع فخده على رجليها اليمين وهي أيضا احست بسخونة زبر ميدو وطوله ولاحظ ميدو تمتعها بحركاته واستمر في التدليك بل تمادي بحركة جرئية وهو يمسك طيزها ويدلكهم وهنا استفاقت جميلة وهي تخبره اهل يعيقك الاندر أيضا قال لها لك ما تحبين فانا اعلم مدي الحرج قالت له مسرعة لا عليك ولكن ارجوك اتمني ان لا يعلم احد ولا حتي عمتك بأنك شوفت جسمي وهنا رد ميدو وهو يبتسم اسرار المريض يموت مع الطبيب فلا داعي للقلق وبالفعل خلعت الاندر وميدو استغرب من فتحة طيزها لانها كانت تدل على كثره النيك في الطيز وقطع عهداً بأنه سوف يزور هذه الطيز بأي شكل من الأشكال حتي لو كلفه الامر اغتصابها وعاد ميدو للتدليك
ولكن دعوني اصف لكم ما حدث بلسان
استمريت في التدليك وزبري مش مستحمل المنظر اللى ادامي وقولت لازم اهيجها علشان اعرف انول الطيز الجامدة نيك دي وغيرت اتجاهي وخليت زوبري ادام وشها وجميله سايحة من لمساتي ولمحتها وهي بتبص لزوبري وبتعض شفايفها وقولت بس انا كدة فربت كتير بس لازم اخليها هي اللى تطلب وبالفعل فضلت افرك جسمها وافك عضلات كتفها ونزلت على طيزها وزوبري بقي على شفايفها بالظبط وكأن الموضوع عفوي ولقيتها بتلمس زوبري بلسانها وعلى أساس انها عفوياً غصب عنها لمسته وانا بدءت افرك في خرم طيزها وطلعت منها اهه خفيفه وقولت اجرب ازود واتمادي اكتر وبدءت افرك اكتر وبدءت تئن وتصدر اهات بصوت اعلى ونزلت على كسها فرك واتاكدت انها على اخرها بعد ما شوفت مايتها وشهوتها وواضح انها شهوانيه جداااا وبدءت افرك اكتر وازود في سرعة الفرك حتي انها فقدت السيطرة على نفسها وبدءت تصيح وتصرخ براحة يا ميدو انت بتعمل ايه مش كدة لالالالا ده مش علاج ده وانا رديت عليها يا جميلة ده علشان اطلع الطاقة المكبوتة جواكي علشان اعصابك ترتخي خالص والعضلة تبتدي تفك انا عارف شغلي رخي اعصابك انتي بس وهي سمعت الكلام فعلا وفتحت رجليها على الاخر وبدءت تزيد في اهاتها مره اخري وكان واضح انها بقالها فترة كبيرة مش اتناكت لان كسها كان ضيق اوي وشهوتها كبيرة وبدءت ادخل ايدي في طيزها والايد التانيه بتفشخ في كسها وهنا فقدت جميلة السيطرة نهائياً على نفسها وقالتلى سامحني بقي يا ميدو انا مبقتش مستحملة وانا استغربت من كلمتها بس اللى طمني اني لقيتها بتنزل الشورت وبطلع زوبري وبتمصه وانا قولت اتقل اكتر فاتنفض وقولتلها بتعملي ايه قالتلى وقفت ليه انا مش قادرة علشان خاطري سيبني امصه وهنا رديت تمصي ايه لا انا جاي اعالجك قالتله همصه بس حرام عليك انا مش قادرة علشان خاطري وحياة اغلى حاجة عندك انتى تعبتني مبقتش قادرة وهنا امسكت زوبري بالعافية وبدء بالفعل تمصه وتصرخ وانا رحت ضاربها بالالم وتفيت في وشها وهي تلحس التفه وتهتاج اكتر وشديتها من شعرها وانا فضلت اضربها على وشها واققولها مصي يا شرموطة يا متناكة بتحبي زوبري يا لبوة وهي ترد عليا ده جامد اوووي انا من انهارده تحت امره بس همصه بس مش هيدخل فيا ده ده يقتلني لو دخل مصي وانتى ساكته يا لبوه انا الراجل مش انتي يا شرموطة مصي يا كس امك انت راجلي وسيد الرجال كمان اللى معاه زبرك ده لازم يبقي دكر واهتجت كثيرا على كلامها ومصها الاحترافي حتي انني لم استطيع الصبر وبدءت اقذف كمية كبيرة وابتلعته كله ولم تعطيني الفرصة لخروج زوبري من فمها ووقفت وعدلتها لتنام على ظهرها وامسكتها من شعرها وبدءت اقبلها بعنف وهي تبادلنى القبل وبدءت اققفش بزازها دعك واققرص حلماتها وهي تصرخ وتعض شفايفي ونزلت الحس رقابتها واعضها واكلها وهي تصرخ ونزلت على بزازها الممتعه اكلها وارضع منها وابلعها كلها واعض حلماتها وهي ااااااااااه براااااااااااحة هتقطعهم ايييييييييييه انت جعان اوى كده براحة وانا اه يا شرموطة جعااااااان وزي ما اكلتى زبري هنيك كسمك واكل كل حته فيه وهي كل براحتك يا قلبي اكلك حلو اوووي انت كنت فين من سنتين وانا لازم كنت اغيب يا متناكة علشان كسك يبقي جاهز للفشخ وبدءت انزل لبطنها بعد كدة بدءت امص والحس زنبورها وهي تصرخ وتشد شعري مما جعلني اصرخ في وجهها براحة يا متناكة شعري هيتخلع في ايدك وهي حاضر يا حبيبي بس انت فشختني ، لسه يا كسمك مفشختش دي البداية بس وبدءت اكل كسها وادخل لساني جوا كسها والحس كل اللى جواه واخرجت لساني وبدءت افرك كسها بإيدي واسرع في الحركة حتي صرخت اااااااااااااااااااااااااااااه لالالالالالالالالالالالالالالالالال الالا هجيب براحة مش قادرة برااااااااااااااااااااااااااااااااا ااحة برااااااااااااااااحة حبيبي لالالالالالالالالالالالا كفاية كفاااااااااااااااااااااااية انا خفيت خلاص وهنا بدءت تطلق قذائف مائية وكأن شلال مياه اتفتح فجاءة وهي تصيح ايه انت ايه مبترحمش وكسها فعلا كان ملتهب ومحمر بدرجة غير طبيعية ومنظره هيجني كثيرا وخلاني انزل الحسه تاني وهنا صوتت لالالالا يا ميدو مبقتش قادرة بجد انا مش قدك انا كبرت وكسي مبقاش مستحمل وانا مازلت ارضع كسها واشرب كل اللى بينزل وبدءت اغير الوضعيه حتي اسكتها حتي لا تفضحنا واعطتها زوبري لتمصة وبقينا في وضع 69 حتي اعتدلت وامسكت فخديها وبدءت افرش بزوبري وهي ارجوك دخله خلاص مبقتش قادرة عااااااااايزه زوبرك يفشخني وانا مش كسك واجعك يا شرموطة وهي خلاص كسي مبقاش مستحمل كسي محتاج زوبرك انا شرموطة انا متناكة انا لبوة انا بنت كلب ابوس ايدك دخله وهنا أدخلت راس زوبري في كسها وبدءت اضغط اكثر ثم اكثر حتي يتعود كسها عليها وانا احس بعضلاتها وهي بتقفش على زوبري وهي سيبه شوية علشان خاطري زوبرك كبير اوووي وانا مش قدو فبراحة على كسي كسي لسه نونو وهنا هيجني ضغطها اكتر وبدءت افشخ كسها وانيكها بعنف واضربها على وشها وهي تبكي من المتعه والالم واخرجت زوبري وادخلته مره واحدة في طيزها وهنا صرخت ااااااااااااااااااااااااااااااااااه طيييييييييييييييييزي ثم اخرجته مرة اخري ولقيت اثار دم على زوبري وهنا مسكت الفوطة وهي تصرخ طييييييييييزي حرقااااااااااااان مش قادرة ارجوك دخل زوبرك تاني حاسة انى طيزي فشخاني مش بس بتاكلني انت خرجت زبرك ليه ، بنظفه يا شرموطة من الدم بتاعك مبروك يا عروسة فتحتهالك رغم انها كانت مفتوحة وهي وحياتي عندك دخله انا مش قادرة انت جاي تعالجني ولا جاي تجنني وهنا أدخلت زوبري مرة اخري بعد ان نظفته وبدء افشخ طيزها في وضعيه الكلب وادك طيزها ثم أخرجت زوبري وادخلته في كسها واحنا في نفس الوضع وهي تصرخ اااااااااااااااااااااه نيك يا قلبي كمااااااااااااان زوبرك نااااااااااااااااار ده انا كسي وطيزي كانوا عطشانين وانت لازم تطفيهم واخرجت زوبري واوقفتها ولكنها لم تستطيع الوقوف وهنا رحت شايلها ولازقها في الحيطة وانا شايلها ومدخل زوبري في كسها وبدءت تنزل وتطلع وانا انيك بعنف ثم أخرجت نيمتها على جنبها وهي تصرخ نزل بقي انت زوبرك ده ايه انا جيبت 10 مرات ومبقتش قادرة ودخلت زوبري وقفلت رجليها وهذا الوضع كان صعب عليها وعلى أيضا وبدءت اسرع في الادخال وافشخ وهي تصرخ وتبكي خلاااااااااااااص و**** مبقتش قادرة نزل لبنك بقي وهنا غيرت الوضع ورفعت رجليها على كتفي وبدءت ادك في كسها وهي تصرخ ونزلت على شفايفها اكلها وامص بزازها وهي تصرخ نزل بقي زوبرك نااااااااااااااااار وانا اصبري يا شرموطة لسه متمتعتش بكسك وهي طيب نزل انهارده وسيب كسي يرتاح وبعد كدة انا ملكك وبس ونيكني في أي وقت وصعبت عليا فعلا وبدءت اسرع في الادخال حتي اوشكت على الانزال هنزل انزل فين وهي بسرعة كسي نزل في كسي ده كسي عطشاااااااااان وبدءت اقذف حممي البركانيه واصرخ وهي أيضا تعالت صرخاتها ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااح اووووووووووووووووووووووف ناااااااااااااااااااااااااااااااااا اار ده مش لبن ده مايه بنااااااااااااااار يالهووووووووووووووي لالالالالالالا وهنا أخرجت زوبري من كسها وقومت ادخل اخد دوش وسيبتها تصرخ زي ما هي واخد دش ولبست هدومي وهي نامت في مكانها روحت شايلها ومنيمها في قوضتها وخرجت واغلفت الباب خلفي وذهبت الى صيدلية لاننى اعلم جيداً بأن شهد ستطلب النيك وبالفعل طلبت فياجرا ومنشط جنسي وذهبت الى قهوه بدي وطلبت ليمون حتي اهدئ بعض الشئ وشربت الليمون وذهبت الى بيت عمتي وعند دخولي ….
شهد : ايه يا عم ميدو كل ده وهي تضحك
ميدو : امك اللى دبستني وخلصت وجيت
عمته : ايه هي عاملة ايه دلوقتي
ميدو : وهو يضحك عيب عليكي يا عمتي انا ابن اخوكي وامي انتى عارفاها
عمته : وانا متاكدة يا حبيبي
شهد : ياريت مش تنساني انا كمان يا عم ميدو
ميدو : حاضر يا مزتنا بس يا عمتي ايه حكاية جميلة
عمته : جميله دي يا سيدي قصتها قصه اتجوزت واطلقت واتخطبت وفسخت واتخطبت وفسخت واتجوزت بس جوزها مات من 4 سنين
ميدو : بس ليه اتطلقت وفسخت اكتر من مره
عمته : اطلقت علشان مبتخلفش واللى فسخوا الخطوبة فسخوها لنفس السبب انما جوزها اللى مات كان غني ومكنش بيخلف ولما حس انها زيه اتجوزها ومات بالسرطان بس هي دي قصتها
ميدو : ربنا يكون في عونها
شهد : مالك مهتم لامرها ليه يا سي ميدو
ميدو : يا ستي ولا مهتم ولا حاجة بس الحالة النفسية بتاعتها لازم اعرفها والا كل اللى بعمله ده ولا هيكون له أي فايدة
شهد : ماشي يا عم الدكتور يلا نتعشي علشان تذاكر شوية
ميدو : يلا يا عمتو يلا يا شهد نتعشي
عمته : يلا يا حبيب قلبي
وبدءو يتعشوا وانهوا العشاء وذهب ميدو ليستذكر وانهي مذاكرته بالفعل رغم ارهاقه وارتاح قليلا واستيقظ علي صوت شهد اصحي يا ميدو وهو يشعر بيدها تلعب في زبره
ميدو : عايزه ايه يا رخمه
شهد : اصحي بقي بزوبرك ده اللى واحشني
ميدو : امشي يا شرموطة بدل ما امك تيجي تقفشنا استني لما تنام
شهد : طيب اخلص بقي امي ظهرها تاعبها تعاله دلكلها ظهرها
ميدو: طيب ادخل القوضة بتاعتك وانا بعد ما اخلص معاها جايلك وهفشخك يا شرموطة
شهد : مستنياك يا دكر
وذهب ميدو الى عمته ليطمئن عليها وهنا اخبرته
عمته : ميدو ظهري واجعني يا حبيبي
ميدو : حاضر يا حبيبتي بس استني اجيبك عصير تشربيه علشان لازم ترخي اعصابك
وذهب ميدو لتحضير العصير ولكنه اهتاج على منظر عمته وهي مستلقيه على بطنها ومنظر طيزها الجباره اللى ممكن تشيل اربعه ووضع حباية منشط في العصير وابتلع حباية من فيجرا ولكن تذكر شهد وجاءته فكره وهي ان يضع لشهد منشط جنسي ويجتمع بالإثنين معاً وكانت فكره شيطانيه من ميدو وذهب ميدو بعد ان احضر عصير لعمته وأيضا لشهد وذهب لشهد واعطاها عصيرها واجبرها بأن تشربه لحين يعود لها بعد الانتهاء من أمها وعاد لعمته مره اخري واعطاها العصير وطلب منها السماح بأخذ شاور وسيعود سريعاً ولم تمانع واعتدلت حتي تشرب العصير وذهب ميدو لأخذ شاور ولم تكن نيه ميدو هي الشاور ولكن كانت نيته يأخذ وقت كافي حتي يفعل المنشط مفعوله وبالفعل بدء يتأخر في الحمام حتي انه استغرب من عدم استعجال شهد او عمته له وعند خروجه ذهب الى شهد يبحث عن شهد ولم يجدها في غرفته ولا غرفتها ثم ذهب الى المطبخ ولم يجدها وأخيرا لم يجد مكان سوي غرفة عمته وعندما فتح الباب وجد .......وده هنعرفه في الجزء القادم .

قام بآخر تعديل عصر يوم يوم 12-10-2017 في 10:24 PM.
قديم 11-21-2017, 08:04 PM
قديم 11-21-2017, 08:04 PM
الصورة الرمزية لـ عصر يوم
مبدع القصص بنسوانجي
الجنس : ذكر
الإقامه : مصر القاهرة
مشاركات : 6,491

مبدع القصص بنسوانجي

الصورة الرمزية لـ عصر يوم

الإقامة : مصر القاهرة
المشاركات : 6,491
الجنس : ذكر
عصر يوم غير متصل

افتراضي رد : الهندسة هي الاساس .... محارم من نوع خاص ... متسلسلة



أهلا بك عضو جديد بالمنتدى فتاريخ تسجيلك 21/11/2017
بداية تبشر بكاتب جيد...
فكرة القصة جديدة...
أسلوبها سهل وأفكارها مرتبة وأحداثها متسلسلة...
ننتظر منك الجديد ...



"الإنجاز المفيد في إضافة الجزء الجديد"

إذا أردت إضافة جزء جديد مع القصة المتسلسلة..
أنقر على الرابط (//lk-auto.ru/showthread.php?t=320084) الذي بالصفحة الأولى للقصة المتسلسلة...
ثم أنقر بالماوس على الأيقونة التي في أعلى الصفحة وأكتب الجزء الجديد..
ثم "إرسال الرد"...
ثم أعلمني على الخاص على الرابط (//lk-auto.ru/private....=newpm&u=47994) لأدمج لك الجديد مع القصة المتسلسلة...
من فضلك لا تخالف هذه التعليمات ليسهل دمج الجديد...
تسلم الأيادي ....
تحياتي،،،،
__________________
المبدعون دائما نجمهم ساطع

قام بآخر تعديل عصر يوم يوم 11-21-2017 في 08:41 PM.
قديم 11-21-2017, 08:13 PM
قديم 11-21-2017, 08:13 PM
الصورة الرمزية لـ هندسة النيك
نسوانجي نشيط
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 81

نسوانجي نشيط

الصورة الرمزية لـ هندسة النيك

المشاركات : 81
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
هندسة النيك غير متصل

افتراضي رد : الهندسة هي الاساس .... محارم من نوع خاص ... متسلسلة

اقتباس:
الكاتب : انا ليك عرض المشاركة
مكتوبه بشكل ادبي مشوق
اشكرك واتمني اني اقدم حاجة تعجبك دايما ��

قام بآخر تعديل عصر يوم يوم 11-26-2017 في 02:29 PM.
قديم 11-21-2017, 08:16 PM
قديم 11-21-2017, 08:16 PM
الصورة الرمزية لـ هندسة النيك
نسوانجي نشيط
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 81

نسوانجي نشيط

الصورة الرمزية لـ هندسة النيك

المشاركات : 81
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
هندسة النيك غير متصل

افتراضي رد : الهندسة هي الاساس .... محارم من نوع خاص ... متسلسلة

اقتباس:
الكاتب : عصر يوم عرض المشاركة
أهلا بك عضو جديد بالمنتدى فتاريخ تسجيلك 21/11/2017
اشكرك جداا واتمني اني اقدم حاجة تليق بالمنتدي المتميز

قام بآخر تعديل عصر يوم يوم 11-26-2017 في 02:29 PM.
قديم 11-21-2017, 08:24 PM
قديم 11-21-2017, 08:24 PM
الصورة الرمزية لـ يوسف.6
نسوانجي متميز
الجنس : ذكر
مشاركات : 1,185

نسوانجي متميز

الصورة الرمزية لـ يوسف.6

المشاركات : 1,185
الجنس : ذكر
يوسف.6 غير متصل

افتراضي رد : الهندسة هي الاساس .... محارم من نوع خاص ... متسلسلة

بداية موفقة
واهلا وسهلا بك فى منتدى نسوانجى
بانتظار الاجزاء القادمة

__________________
مواضيع ذات صلة
الموضوع الكاتب المنتدي المشاركات المشاركة الأخيرة
مكتملة العائلة المفككة ... 12 جزء كــاملين .. حصريا بنسـوانجي bassem dragon قصص سكس عربي 124 12-28-2018 12:15 PM
متسلسلة هم في حياتي.. الجزء الرابع عشر 17/9/2018 Soso sucking قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 111 12-01-2018 10:06 AM
جدي ...متسلسلة حتى الجزء السابع mashasasha قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 9 04-19-2018 10:29 AM
جدي (الجزء السابع) mashasasha قصص سكس المحارم 1 11-18-2017 11:26 PM
صديق الطفولة رجع من جديد...متسلسلة...حتى السابع فحل فلسطيني قصص سكس عربي 26 11-02-2017 12:32 PM



أدوات الموضوع


شارك الموضوع

دالّة الموضوع
هندسة النيك
Neswangy Note

التوقيت حسب جرينتش +1. الساعة الآن 10:19 AM.

Warning: You must be 18 years or older to view this website -

Online porn video at mobile phone


قصص سكس ولد وخالته ولدخلاته وامهسكس بجنوننيكني اكتر موتني اااححححح شرموطكقصص ومغامرات نيك الشبقياتقصص زوجتي صاحبه العصمه النياكه تضربنيامرأة تعشق الفضيله + نسوانجيصور سكس منتديات نسوانجي تحتوي الداله افريقيهزبي لعيونكcache:8Yz52qc8UMIJ:https://detki-52.ru/showthread.php?t=215968&page=5 الجزء الاخير من قصه سلاح مرات خالي الفتاك ﺳﻌﻮﺩﻯ ﻳﻨﻴﻚ ﺧﺎﺩﻣﺘﻪ ﺍﻟﻔﻠﺒﻴﻨﻴﺔ ﻟﺤﺪ ﻣﺎﻧﺰﻟﺘﻬﻢ ﺧﻤﺲ ﻣﺮﺍﺕسكس يجبلها حاجة الشقه وينيكهاسكس مغزلهcache:L03jcPV5k88J:https://detki-52.ru/tags.php?tag=%ED%E4%ED%DF&page=9 عبارة عن تندة مرفوعة و بارزة و الفلق بينهم واضح اوى كأنها مش لابسة حاجة تحتها .. و ضهرها نازل يخدم على طيزها بطريقة تظهرهاتشقط و اتناكت قصصالأم الهايجه وبنتها الجزء الاولصور شيميل تمص عضوهاقصه نيك ميجه روعهقصص سكس انا والدكتورهادعك بظري بأصبعقصص سكس طيزها متعودهالجزء الثالث امه حبت تساعده وتعلمه درس فشخهاالبت بعبصتني لاني ديوثقصص سكس مدام فى شقتى طيزقصص سكس متسلسله ساديه كلها شتيمه وضربناكني قدامك يا معرصسلفي بزازبلدي جامده م نسوانجيذكرياتي تحولت الى شرموطة 23 جزءصورسكس ملكة السكسالعربي الاميرة هايدي ملكة جمال البززcache:8Yz52qc8UMIJ:https://detki-52.ru/showthread.php?t=215968&page=5 اتناكت من ابوها عشان كسلانهنيك ولا احلىصور اندر ايدج نسوانجى بصدر كبيرقصص نيك محارم صادني أختهجميع حلقات سافيتاقصص محارم انثى من نار مريمسلاح مرات خالي الفتاكافلام سكس 1977عائلةصور سكس دييوث يمتعنا بمحارمةنيك ع السرير امراه تحت والرجل فوقها بتنيكونصور نسوان مجوزه بززها جمدهقصص سكس ام ترمي كلسونا علي قرفه ابنهاانا وزوجي نتفرج لتبادل الزوجات وينيكنيقصتي ركبت الاتوبيس لمست مؤخرة اختي هيجتها بزبياححححححح بس بيوجعكس لبناني مشعرنسوانجي صورة طيزيnude photographyDNA قصص سكس مصورهأعطوني كس إنيكو معاكميوميات شهاب الوكيل سكسقصص سكس شرميط عيلتناصور لواط هاتوقف اجدع زبصور سكسيييييييييييقصص بنات مشعره لاتشبع من السحاقالشيميل زبها كبير اتفشخنا كلناقصص نيك الزوجة المنتاكة متسلسلة منتديات نسوانجي قصص سكس أنا و اختي أصدقائناكيف اعرف زوجي هل يحب منظر كسي ولاﻷسكس المحقق كونان في الحمام السريwww.صور منديات برايز نسوانجي sex.netقصص سكس كاملة الأجزاء محللقصص،سكس،عشقت،ابن،اختي،القويصور ألبوم نهى نسوانجى ﺳﻌﻮﺩﻯ ﻳﻨﻴﻚ ﺧﺎﺩﻣﺘﻪ ﺍﻟﻔﻠﺒﻴﻨﻴﺔ ﻟﺤﺪ ﻣﺎﻧﺰﻟﺘﻬﻢ ﺧﻤﺲ ﻣﺮﺍﺕاهريني بزبك اه اه اهقصص سكس زوجتي والشميل. متعهقصص جنس قصة مينا وامه واخته الجزء الخامسقصص سكس ليله الدخله والعائلهقصص ناكتني مولاتي من طيزيقالتلي اقلعي متتكسفيشلمحبي الرجال المنايك متحركافلام شرموطه بزازالمراهقه قصص سكس محارم أصبحت كسولةوفجاه كان زوجي خلفي وضرب بيده على طيزي واهتزت